روابط للدخول

صحف بغداد وقرارات هيئة المساءلة وسجال الصدر والحكيم


ما تزال قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وتداعياتها على الساحة السياسية موضوعا رئيسا للصفحات الاول من الصحف العراقية الصادرة.



ونقلا عن صحيفة الصباح شبه الرسمية فان "الرئاسات الاربع تجتمع اليوم لبحث قرارات هيئة المساءلة" وتقول الصحيفة ان اجتماعا عقده مجلس رئاسة الجمهورية امس اثمر عن اتفاق لدعوة الرئاسات الاربع الى عقد لقاء اليوم لبحث هذا الملف، وفي ذات الشأن تورد صحيفة المدى عن رئيس الجمهورية جلال طالباني قوله "انا ضد الاجتثاث لكني ملتزم بالدستور".
وفيما يخص السباق الانتخابي تكشف المدى على ذمتها ما يشي بوجود "بوادر انشقاق مبكر في الائتلاف الوطني" وذلك في ضوء بيانات متبادلة بين الصدر والحكيم، وتباين في موقفيهما بشأن مشاركة البعثيين في الانتخابات والمقاومة.
جريدة المشرق المستقلة نقلت عن قياديين في التحالف الكردستاني "اصرارهم" على مقاضاة النائب ظافر العاني وتحدثت عن "تظاهرات في محافظات عدة تطالب برفع الحصانه عنه"، وفي عنوان اخر تكشف بحسب مصادر اوربية عن تنسيق امريكي – بريطاني لمنع اجتثاث البعثيين.
وهذه انتقالة الى صحيفة الزمان بنسختها البغدادية ونقرأ من عناوينها "ازمة في محافظة صلاح الدين بعد اقالة محافظها" و"نصاب كامل واغلبية ساحقة يقران امتيازات جديدة للنواب"، وبالعودة الى صحيفة المشرق وفي صفحة اخبار وتقارير نطالع العناوين "اختيار العراق ضمن الاتحاد الكمركي العربي الموحد"، و"تسيير قطار لنقل المسافرين الى تركيا الشهر المقبل"، وايضا "توقيع مذكرة تفاهم مع المانيا في مجال البناء قريبا".
من المواضيع الساخنة والتي صارت تشكَل هما ثقيلا على عاتق الشارع العراقي هو موضوع الفساد الاداري والمالي الذي ينخر بالمؤسسات الحكومية ويعيق جهود اعادة الاعمار والبناء،.
الكاتب علي ضياء الدين كتب عمودا في جريدة الزمان حول هذا الموضوع بعنوان "ستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد.. بين واقع مؤلم وامال مشروعة" استهله بالعرض لاتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد، والتي انضم العراق اليها بموجب القانون رقم 35 لعام 2007 واطلاقه لمشروع مكافحة الفساد تحت عنوان الستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي تطمح الى البدء باجراء اصلاحات ادارية في مؤسسات الدولة العراقية خلال الاعوام الخمسة المقبلة.
الكاتب اعتبر ان اطلاق هذا المشروع مهم وان جاء متأخرا، لكنه يرى ان ادواة التحول الى الاصلاح ربما لا تكون مهيأة في هذا الوقت على الاقل ما لم تُفتح جبهة حرب شاملة ضد الفساد ابتداء بمراكزه المتنفذة داخل المؤسسات العامة قبل تفرعاته الصغيرة في اسفل الهرم الحكومي، معتبرا ان ذلك هو مكمن الخطر الذي قد يهدّد مسار العملية ويحرفها عن وجهتها المرسومة لها، لما لهذه المراكز من نفوذ وقدرة على الحركة بالاتجاه المضاد لاي اصلاح، على حدّ تعبير الكاتب علي ضياء الدين.
XS
SM
MD
LG