روابط للدخول

صحيفة أردنية تتابع استعدادات الجالية العراقية للانتخابات


تقول صحيفة الغد إن أوساط الجالية العراقية في الأردن تشهد حراكا انتخابيا ونشاطا ملموسا تحضيرا للانتخابات التشريعية فعشرات المرشحين يزورون عمان ويعقدون لقاءات انتخابية مع عراقيين مقيمين فيها في محاولة لكسب أصواتهم، التي تقدر أعدادها ما بين 750 ألفا ومليون شخص. ويفتتح في عمان وبعض المدن الأردنية عدد من مراكز الاقتراع للانتخابات العراقية، لتمكين ناخبي هذه الجالية من الإدلاء بأصواتهم.

وتنقل الدستور عن وزير النقل إنه بحث مع نظيره العراقي العديد من القضايا ، من بينها نقل الطائرات العراقية الجاثمة في مطار الملكة علياء لصالح الجانب العراقي الذي له الحرية في كيفية التصرف بها علماً بأنه يتواجد 6 طائرات غير صالحة للطيران من بينها طائرة صدام حسين ، كما بحث الجانبان الشؤون المتعلقة بتصفية شركة النقل البري العراقية الأردنية وبيع موجوداتها المتبقية في الأردن وهي عبارة عن أراض وشاحنات مستعملة وقطع غيار مختلفة ومواد متفرقة.

وتقول الرأي إن نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن وصل بغداد لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين حول المشاكل التي تعترض الانتخابات التشريعية المقبله، وذلك إثر التوتر السائد بعد قرار من هيئة المساءلة والعدالة بمنع مئات المرشحين من خوض الانتخابات بتهمة الانتماء إلى حزب البعث المنحل والمحظور دستوريا. وقال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن بايدن يصل «لكي ينقذ العملية الانتخابية».

وتقول العرب اليوم إن الحكومة العراقية طالبت المرشحين الممنوعين من خوض الانتخابات التشريعية المرتقبة بإعلان براءتهم وإدانتهم لجرائم النظام السابق. وقال المتحدث باسم الحكومة إن هذه البراءة ستكون فرصة لهم لممارسة حياتهم الطبيعية والاندماج في المجتمع، موضحا أن مسألة استبعادهم من المشاركة في الانتخابات يحكمها الدستور والقوانين المرعية النافذة والناظمة لعمل هيئة المساءلة والعدالة، لكنه لم يوضح ما إذا كان إعلان البراءة وإدانة النظام السابق سيسمح للمرشحين بخوض الانتخابات.

في صحيفة الغد يقول سامي شورش إن الأرجح أن واشنطن وقوى عراقية عدة عازمة على استشفاف الآفاق والإمكانات المتاحة لإخراج المالكي من العملية السياسية عبر صناديق الاقتراع. فالسنة العرب نفضوا اليد من دعمه بعدما اعتقدوا أن احتمال التحالف معه أمر وارد. الكرد فقدوا ثقتهم به بسبب تماطله في تنفيذ استحقاقاتهم الدستورية. قوى شيعية لم تعد تثق برغبته في تحويل العراق إلى دولة مركزية قوية يتمتع فيها رئيس الوزراء بسلطات فردانية كبيرة. كذلك الحال مع دول عربية في الجوار غير مطمئنة من توجهاته الطائفية. خلاصة القول إن قوى أساسية وسط المكوّنات العراقية الثلاثة أصبحت مقتنعة بأن الانتخابات المقبلة تشكل فرصة قانونية ذهبية للتوافق على بناء تحالف حيوي هدفه عزل المالكي وقطع احتمالات تمتعه بولاية ثانية.
XS
SM
MD
LG