روابط للدخول

البرزاني الى واشنطن للقاء اوباما والانتخابات اول ملف في المحادثات


مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان

مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان

غادر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مدينة أربيل مساء يوم امس الجمعة على رأس وفد يضم عدداً من مسؤولي الإقليم، إلى الولايات المتحدة.


ومن المتوقع ان يبحث البرزاني مع كبار المسؤولين الاميركان القضايا العالقة مع بغداد والانتخابات، وفقاً لبيان صدر عن رئاسة الإقليم.
وقال البيان ،الذي حصلت اذاعة العراق الحر على نسخة منه إن البارازاني "غادر اقليم كردستان العراق يوم الجمعة، متوجهاً إلى العاصمة الامريكية واشنطن للاجتماع بالرئيس الامريكي باراك أوباما، ونائبه جوزيف بايدن، إلى جانب العديد من المسؤولين الأميركان"، مضيفا أن "زيارة البارزاني ستستغرق أياماً عدة".
وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين لاذاعة العراق الحر أن الزيارة تأتي تلبية لدعوة رسمية تلقاها رئيس الإقليم مسعود البارازاني من الرئيس باراك أوباما لبحث "عدد من القضايا المهمة التي تتعلق بالوضع السياسي الراهن، والانتخابات المقبلة"، مضيفاً أن "القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم ودور الولايات المتحدة في المساعدة على حلها في المستقبل القريب، تشكل جانباً مهماً في لقاءات" بارزاني مع الإدارة الأميركية.
ويرى محللون سياسيون ان توافد المسؤولين العراقيين الى العاصمة اواشنطن من خلال دعوات وجهت الى قيادات سياسية من قبل الحكومة الامريكية تاتي لتمهيد الطريق وتعبيده من اجل عملية انتخابية خالية من المشاكل لما تمثله هذه الانتخابات من اهمية جعلت البعض يلقبها بـ"الانتخابات الفيصل"، اما بعض السياسيين فقد اثار استغرابهم عدم توجيه دعوة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خصوصا بعد زيارة عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي وزيارة البرزاني، فضلا عن توجيه دعوة رسمية لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
الا ان القيادي في التحالف الكردستاني الدكتور محمود عثمان يرى ان دعوة المالكي قد تكون قبل الانتخابات باسابيع قليلة، باعتبار ان الحكومة الامريكية تقف على مسافة واحدة من جميع الاطراف السياسية العراقية، كما ان دعوة المالكي يجب ان تتم كونه "ركنا من اركان النظام السياسي العراقي"، على حد تعبيره.
يذكر أن رئيس إقليم كردستان العراق كان التقى في نيسان من العام الماضي الرئيس الأميركي باراك أوباما في العاصمة بغداد، في أول زيارة له بعد توليه الرئاسة. ويحاول دبلوماسيون أميركيون وكبار قادة القوات الأميركية في العراق، التوسط بين بغداد واربيل، منذ فترة طويلة وتمكنوا من اجل نزع فتيل التوتر، لكن الأمور لم تحسم بشكل نهائي حتى الآن.
XS
SM
MD
LG