روابط للدخول

عام 2009 انخفاض بعدد قتلى الصحافة وتزايد التجاوزات عليهم


يعزو مراقبون انخفاض عدد القتلى الصحفيين خلال عام 2009 الى تحسن الوضع الأمني في العراق تحسنا ملموساَ مقارنة بالسنوات السابقة.

يعزو مراقبون انخفاض عدد القتلى بين الصحفيين العراقيين خلال عام 2009 الى تحسن الوضع الأمني في البلاد تحسنا ملموساَ مقارنة بالسنوات السابقة وقال تقرير جديد لمرصد الحريات الصحفية ان هذا التحسن انعكس على سلامة الصحفيين بشكل عام. فقد انخفض عدد القتلى بين الصحفيين الى الحد الأدنى منذ سقوط النظام السابق في 2003. اغتيل خمسة صحفيين في السنة الماضية مقارنة بمقتل 14 صحفياَ و مساعدا إعلاميا في عام 2008 و 51 صحفياَ و مساعدا إعلاميا سنة 2007، حسب إحصائية المرصد.
ولكن مع تحسن الوضع الأمني وانخفاض الاستهداف الجسدي تزايدت الملاحقات القانونية ضد الصحفيين. فبحسب أرقام مرصد الحريات الصحفية، شهد العام الماضي اكثر من عشر حالات من الملاحقات القضائية، لصحفيين ووسائل إعلامية مقارنة بثمانية في سنة 2008
في ذات الوقت تكررت حوادث الاعتداء والمنع من التغطية وحجب المعلومة عن عدد من الصحفيين ، وفي هذا المجال غالبا ما تنتقد ممارسات لإفراد في الشرطة ورجال الحماية الشخصية لبعض المسؤولين والسياسيين بتجاوزها على الصحفيين.
وتخشى منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها في باريس في تقريرها السنوي من ان قيودا جديدة فرضتها السلطات العراقية ولا سيما في إقليم كردستان تخضع المؤسسات الإعلامية لضغوط تجبرها على نقل صورة ايجابية عن البلاد على حساب استقلاليتها ، هذا ما أكده المدير التنفيذي لمرصد الحريات هادي جلو منوها الى ان استيعاب حرية العمل الصحفي لا تنحصر فقط بالآليات بل ان هناك نقصا بَينا ً في استيعاب حق الصحفي ودوره الرقابي المسؤول.
ولا ينفي هادي جلو أن هناك البعض من العاملين في الوسط لصحفي بعيدون عن المهنية ممن ينساقون أحيانا الى منطقة الإثارة على حساب التوازن والموضوعية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG