روابط للدخول

أهالي احد أحياء كربلاء يقررون مقاطعة الانتخابات


قال عدد من أهالي حي العباسية الشرقية، أحد الأحياء الواقعة في مركز مدينة كربلاء، إنهم قرروا مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة.

وعزا بعض أهالي الحي موقفهم هذا الى "عدم وفاء الحكومة المحلية لوعودها لهم بإعمار الحي"، والى الإهمال في تقديم الخدمات لهم برغم أن الحي يقع قريبا من مركز المدينة".
وقال عضو المجلس المحلي في حي العباسية الشرقية فلاح عذاب إن "سوء الخدمات والتنصل من الوعود أثر على مواقف أهالي الحي من الانتخابات".
ورفض أحد أصحاب المحلات وهو، أبو جلال تعليق الملصقات الخاصة بالحملة الانتخابية على واجهة محله أو داره، وتبنى آخر ذات الرأي وقرر عدم السماح لأية جهة بتعليق الملصقات الدعائية الخاصة بالانتخابات على واجهة داره.
وأضاف أبو جلال أن رفضه تعليق الملصقات على جدران منزله ومحله "يعكس مواقف معظم أهالي حي العباسية الشرقية".
فيما يعتقد عضو المجلس المحلي، فلاح عذاب أن "الرأي العام في الأحياء الشعبية وحي العباسية الشرقية يصنعه وجهاء الحي ورؤساء العشائر"، لذا هو بات متأكدا أن "كل الناخبين في الحي وعددهم يربو على الخمسين ألف ناخب يرفضون المشاركة في الانتخابات بسبب رداءة الخدمات في حيهم".
الحاج شاكر الطرفي وهو من سكنة حي العباسية "اشار الى ان اهالي الحي تلقوا وعودا بتقديم خدمات للحي في مجالات المجاري وشبكة المياه ورصف الطرق والارصفة، لكن هذه الوعود لم تتحقق لحد الان"، على حد قوله.
وقلل نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي من مساحة الآراء الرافضة للمشاركة بالانتخابات، واعتبرها "لا تعبر إلا عن أشخاص معدودين".
وأضاف الخطابي لإذاعة العراق الحر أن "كل الأحياء تعاني مشاكل في الإعمار ولا تفضل الحكومة المحلية حيا على آخر".
غير أن المواطن أبو علي يعتقد أن سوء الخدمات وما نجم عنه من شعور شبه عام لدى أبناء المنطقة بأنهم مهملون قد يدفع بعدد كبير منهم لمقاطعة الانتخابات.
جدير بالإشارة إلى أن مشكلة الخدمات شكلت على الدوام تحديا بالنسبة للحكومة المحلية في كربلاء، وقد عزت الحكومة المحلية تراجع الخدمات إلى قلة التخصيصات المالية المرصودة للمدينة من الموازنة العامة، بينما يذهب المواطنون الى القول إن المشاريع التي تم تنفيذها كانت رديئة.
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء مجلس النواب العراقي المقبل في السابع من شهر اذار المقبل.
XS
SM
MD
LG