روابط للدخول

صحافة سورية: واشنطن تعلن عدم ثقتها بـهيئة المساءلة والعدالة


قراءة في السنة الأولى من حكم الرئيس باراك أوباما، والعلاقات السورية الأميركية، وتغطية للجدل الدائر في العراق حول قرارات هيئة المسائلة والعدالة، وملف الخلافات السورية العراقية على خلفية المواقف تجاه اللاجئين العراقيين في سورية، هي من أبرز المواضيع ذات العلاقة بالشأن العراقي ونشرتها الصحافة السورية اليوم الخميس.

صحيفة "البعث" كباقي الصحف السورية الأخرى، أبرزت خبر استقبال الرئيس بشار الأسد أمس للمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميشتل، أما صحيفة "الثورة" الرسمية فقد اهتمت بالناحية الأمنية ونشرت خبرها عن العراق تحت عنوان: "مقتل وجرح 60 عراقياً بهجمات في كركوك والموصـل".

كما نشرت "الثورة" افتتاحية باسم رئيس تحريرها اسعد عبود عن السنة الأولى من حكم الرئيس باراك أوباما وقالت: إن أقل ما يقال في عمل إدارة أوباما خلال هذه الفترة أنه بطيء، متردد، بل ربما مرتبك بعض الشيء.
وأضافت "الثورة": انتخبه الشعب الأميركي بإقدام فريد كرجل تغيير وسلام، ولكن بعد عام، ورغم ما حققه من نجاحات على صعيد معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن مؤشرات عديدة تؤكد تراجع شعبية الرئيس أوباما، ومنها فوز الجمهوري سكوت براون في انتخابات ولاية ماساشوسيتس ليحتل مقعداً في مجلس الشيوخ بعد أن شغله الديمقراطي الراحل إدوارد كينيدي لنحو نصف قرن.

صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي تبنى عبرها خطاباً تصالحياً، مؤكداً على أهمية عودة العراق إلى محيطه العربي وإلى جميع المنظمات العربية.

النسخة الإلكترونية لصحيفة "الوطن" أبرزت قيام الرئيس العراقي جلال طالباني اليوم الخميس بتوجيه سؤال رسمي إلى المحكمة الاتحادية حول شرعية هيئة المساءلة والعدالة التي قررت منع مئات المرشحين من خوض الانتخابات التشريعية بتهمة الانتماء إلى حزب البعث العراقي المنحل.

في ملف الانتخابات أيضا، أبرزت "الوطن أونلاين" تصريحات الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ التي أكد فيها أن التدخلات الأميركية في قضية شمول مئات المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة بقانون المساءلة والعدالة «لن تجدي نفعا»، في حين نقلت "الوطن أونلاين" عن مسؤول أميركي قوله إن موقف واشنطن يستند على أن الشعب العراقي يستحق عملية انتخابية شاملة تمثل طوائف العراق المتنوعة وأن تكون شفافة.

وعالج موقع "سورية الغد" الموضوع ذاته، ونشر خبرا ذكر فيه أن نائب الرئيس الأميركي جون بايدن أعرب لرئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي عدم ثقته بهيئة المساءلة والعدالة واقترح أن يكون الاجتثاث بعد الانتخابات على أن يقدم المرشحون تعهدات بالبراءة من حزب البعث.

موقع "سيريا نوبلز" تساءل فيما إذا كان سينقل المالكي ورجاله الخلاف مع سورية إلى ملف اللاجئين؟ وقال: بعد أشهر من المدّ والجزر بين دمشق وبغداد، يعود السجال السوري العراقي إلى الواجهة إنما في ما يتعلق بملف اللاجئين هذه المرة، فالنداﺀ الذي أطلقته دمشق بضرورة أن تقدم الحكومة العراقية مساعدات للاجئين العراقيين في سورية، أتى الردّ عليه قاسياً من بغداد.
XS
SM
MD
LG