روابط للدخول

صحيفة سورية: عراقية تحاول ابتزاز طبيب بمليون ليرة


الاتهامات المتبادلة بين دمشق وبغداد تجاه استغلال قضية اللاجئين العراقيين في سورية، ومستجدات الانتخابات التشريعية العراقية، ونشاط تنظيم القاعدة في العراق، كانت من بين أبرز العناوين التي نشرتها الصحافة السورية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء.

موقع "داماس بوست" نشر خبرا عن قضية اللاجئين تحت عنوان: العراق يعتبر تصريحات المقداد تدخل غير مبرر في شؤونه، بينما عالجت صحيفة "الوطن" الخاصة الموضوع من زاوية أخرى وتحت عنوان: "حكومة المالكي تتنكر لمواطنيها"، وقالت: بعد أن اتهمتها دمشق بأنها لم تقدم مساعدات كافية «لأكثر من مليون ونصف مليون لاجئ»، اعتبرت السلطات العراقية أن أعداد اللاجئين في سورية تبلغ نحو مئتي ألف لاجئ فقط.
وردا على تصريحات نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد نقلت الصحيفة السورية عن مستشار رئيس الوزراء العراقي علي الموسوي قوله: «نرى في هذه التصريحات تدخلاً غير مبرر في الشؤون الداخلية العراقية، وهدفها التشويش على الانتخابات لمصلحة أطراف تعتقد سورية أنها تعمل لأجلها».
وتابعت "الوطن": باعتراف الأمم المتحدة، تحتضن سورية أكثر من 1.2 مليون عراقي، بينما تقول دمشق إن عددهم يفوق 1.5 مليون لاجئ، يستفيد جميعهم من كل الخدمات المجانية المتعلقة بالتعليم والصحة وغيرِها أسوة بالمواطن السوري، ما يشكل ضغطاً على الخزينة السورية يفوق مبلغ 1.5 مليار دولار سنوياً.

صحيفة "الثورة" الرسمية اهتمت بخبر التحقيقات الجارية في لندن ونقلت عن الرئيس السابق لهيئة موظفي بلير، جوناثان باول، قوله: بأن العراق لم يكن يشكل تهديداً وشيكاً قبل غزوه.‏

"الوطن" نشرت مقالا عن تنظيم القاعدة في العراق وقالت: خضعت الجماعة لتحول تنظيمي وإيديولوجي كبير على مدى العامين الماضيين كي تتكيف مع التطورات الجديدة.
وأضافت "الوطن": لقد بدأت «عرقنة» تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي، وذلك من خلال تجنيد المقاتلين المحليين، بعد أن كان الأجانب هم الذين يهيمنون على «التنظيم».

"الوطن" أيضا نشرت خبرا عن محاولة سيدة عراقية بالتعاون مع زوجها، ابتزاز طبيب سوري بمليون ليرة، عبر تهديده بنشر صور فاضحة لخطيبته.
وذكرت "الوطن": بعد الإيقاع بالسيدة العراقية، ادعت هذه خلال التحقيق، أنها تعمدت بما قامت به، بدافع المحبة لأسرة الطبيب التي رعتها وعائلتها فترة إقامتها في منزلهم، وبأنها كانت تنوي إعادة المال إلى أصحابه بعد استلامه، وفعلت ذلك لأن والدة الطبيب كانت قد أخبرتها سابقا بأنها غير راضية عن خطبة ابنها، فاخترعت "العراقية" قصة الصور الفاضحة وحاولت الإساءة لسمعة الفتاة لتـُبعد خطيبها عنها.

موقع "دي برس" نشر تحقيقا مطولا عن استغلال الطائفية في الانتخابات التشريعية المقبلة وقال: لفت توجه أجهزة ومؤسّسات إعلامية عراقية عدم ذكر كلمة «سنّي» أو «شيعي» في أي من أخبارها وتقاريرها، انتباه الأحزاب والكتل السياسية الطائفية، وخصوصاً الحاكمة منها، فحاولت الالتفاف عليه من خلال استبدال عبارة «سنّي عربي» بكلمة «بعثي»، تماماً مثلما باتت تسمّي طائفيتها، هوية وطنية.
وتابع "دي برس": هكذا بات القارئ يجد الكثير من التقارير تتحدّث عن توجه جديد لإعادة إشعال الحرب الطائفية.
XS
SM
MD
LG