روابط للدخول

دعوات لاطلاق سراح المعتقلين الذين امضوا سنوات في سجون قوات التحالف


ناشدت أم زينة الحكومة العراقية بالتدخل لانهاء معاناتها المستمرة منذ اكثر من ثلاث سنوات، اثر اعتقل زوجها مع ثلاثة من اصدقائه خلال حملة مداهمة لقوات التحالف. وتقول أم زينة وهي من سكنة الدورة، ان التحقيقات لم تثبت ادانة زوجها بارتكاب اعمال عنف، او المشاركة بفعاليات ارهابية او جرم مشهود.
ويروي والد المعتقل حيدر عبود قصة ابنه المعتقل، ويقول ان ابنه معروف في حي العامل، حيث يسكنون، باخلاقه الحسنة وسمعته الجيدة، وهو يحمل شهادة جامعية، واحد لاعبي نادي الشرطة لكرة القدم، وقد اعتقل قبل سنتين اثناء حضوره حفل زفاف احد اصدقائه، إذ داهمت القوات الاميركية المكان واعتقلت الحضور ومن ضمنهم ولده حيدر، الذي عرض على قضاة التحقيق عدة مرات،حسب قوله، بعد ان وجهت اليه تهمة الانتماء الى جيش المهدي، الا انه لم تثبت عليه التهمة، ورغم ذلك لم يطلق سراحه.

الناشط في الدفاع عن حقوق الانسان فيصل كاظم رأى ان زج الابرياء بشكل عشوائي في السجون واجتجازهم لفترات طويلة من دون ذنب، هو انتهاك صارخ لمباديء حقوق الانسان.

رئيس اللجنة القانونية التابعة لاحدى تنظيمات التيار الصدري صبار الساعدي ابلغ اذاعة العراق الحر ان هناك نحو 2000 معتقل في سجون قوات التحالف ينتمون الى التيار الصدري، ولم يتوفر المسوغ القانوني لاعتقال معظم هؤلاء والاحتفاظ بهم خلف القضبان طيلة هذه الفترة، مؤكدا ان الصورة ذاتها تتكرر في السجون والمعتقلات العراقية.

وانحى المشرف على التنظيمات الثقافية والعقائدية للتيار الصدري بجانب الكرخ رجل الدين حازم الاعرجي، باللائمة على الحكومة العراقية متمهما اياها بالتعامل "بشكل سيء مع ملف المعتقلين الذين تعرضوا لشتى انواع الانتهاكات والتجاوزات، من وشاية المخبر السري الى انتزاع الاعترافات بالتعذيب الجسدي والاكراه", واكد الاعرجي وجود قرابة 20 الف معتقل عراقي في سجون قوات التحالف، وضعف هذا العدد موجود في السجون العراقية بينهم الكثير ممن وصفهم بالمظلومين والابرياء الذين طالب باطلاق سراحهم
XS
SM
MD
LG