روابط للدخول

المخرج قاسم حَوَلْ: من الصعب النهوض بالسينما العراقية في ظل ايديلوجيات التحريم والتكفير


الفنان العراقي قاسم حول

الفنان العراقي قاسم حول

بدأ المخرج العراقي قاسم حَوَلْ ، المقيم في هولندا منذ سبعة عشر عاما، نشاطه المسرحي تأليفا وتمثيلا واخراجا في سن مبكرة بتأسيسه أول فرقة مسرحية في مدينة البصرة عام 1957. وبعد اتمامه الدراسة في قسم الاخراج والتمثيل بمعهد الفنون الجميلة عام 1964 أسس شركة [أفلام اليوم]، وبعد ثلاث سنوات من هذا التاريخ شكّل مع عدد من زملائه الفنانين [فرقة مسرح اليوم] وتولى في الفترة ذاتها رئاسة تحرير مجلة [السينما اليوم].

ترك حَوَلْ العراق مضطراَ عام 1970 بسبب تعرضه الى ضغوط من قبل السلطة، التي ألغت إمتياز مجلة [السينما اليوم] وسحبت اجازة شركة [أفلام اليوم]. فكان لبنان أولى محطات المهجر وليس آخرها، إذ تنقل بين العديد من الدول منها اليمن وليبيا واليونان، قبل أن يستقر في هولندا حيث يقيم اليوم.

سنوات المهجر بالنسبة للمخرج قاسم حَوَلْ، وهو من مواليد ناحية المدينة بمحافظة البصرة عام 1940، تميزت بالنشاط والنتاج السينمائية. ويؤكد حَوَلْ ان كل ما قدمه وقام به كان تعويضا عما فقده في الوطن.

أخرج قاسم حَوَلْ للسينما أكثر من عشرين فيلما وثائقيا وروائيا، ونالت أفلامه العديد من الجوائز بينها جائزة ذهبية وجائزتان فضيتان. وصدرت له كتب عن السينما ومجموعات قصصية ومسرحيات وقصص سينمائية.

اختير عضوا في لجنة تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية، منها مهرجان موسكو السينمائي عام 1983 ومهرجان الفيلم العربي في روتردام بهولندا عام 2002 ، ورئيسا للجنة تحكيم مهرجان كراكوف السينمائي في بولونيا عام 2003 ، وعضوا في لجنة تحكيم مهرجان السينما العربية في باريس بفرنسا. وشارك مؤخرا في مهرجان السينما العراقية الذي اقامته الهيئة الملكية الاردنية للافلام بفلم [قصة الاهوار].

عام 1975 عاد إلى العراق وأخرج فيلمين الاول وثائقي حمل عنوان [الأهوار] والثاني روائي طويل هو [بيوت في ذلك الزقاق]. لكنه لم يستطع البقاء في العراق فقرر ألعودة إلى لبنان ليواصل رحلة المهجر رغم ما فيها من عقبات وصعوبات. عن فيلمه الوثائقي [الاهوار] يقول المخرج حَوَلْ إنه لم يتمكن من اخراجه بحرية بسبب رقابة السلطات البعثية، التي قامت بحذف الكثير من المقاطع، وأتلاف اجزاء منه.

[المغني] هو احدث اعمال المخرج السينمائي قاسم حَوَلْ. وقد انتج بدعم من محطة [ آر. تي] الفرنسية، وتم تصويره في القصور الرئاسية بمدينة البصرة، شارك فيه ممثلون عراقيون ومصورون ومهندسو صوت من فرنسا. ويتوقع المخرج ان يثير الفيلم الذي يتحدث عن ممارسات دكتاتور, اهتمام النقاد والمشاهدين.

يعتقد المخرج قاسم حَوَلْ أنه من الصعب النهوض بالسينما العراقية، في ظل ايديلوجيات التحريم والتكفير التي حلت مكان الفاشية، وان الخطوة الاولى في طريق النهوض بالسينما، حسب رأيه، ينبغي ان تبدأ ببناء القاعدة المادية للانتاج السينمائي وتوفير الحريات. وعن اعمال السينمائيين العراقيين الشباب يقول المخرج أنها نشاطات فردية، ونوع من انواع التعويض عن خسارة الوطن، مؤكدا صعوبة التأسيس لسينما عراقية بالاعتماد على الاعمال التي تنتج خارج العراق

لمزيد من المعلومات عن الفنان قاسم حول انقر الرابط التالي:
http://www.kassemhawal.com

على صلة

XS
SM
MD
LG