روابط للدخول

المحلن سرور ماجد يعود الى العراق


أمسك الفنان سرور ماجد بالعود منشدا للوطن...

أمسك الفنان سرور ماجد بالعود منشدا للوطن...

بعد رحلة في المهجر دامت لاكثر من عشرة اعوام، عاد الملحن العراقي سرور ماجد الى وطنه وجمهوره مدفوعا "بالشوق، والرغبة في اعادة الاعتبار للاغنية العراقية"، على حد وصفه.

جمهور من محبي الحان الفنان سرور ماجد كان على موعد معه، وذلك في جلسة احتفائية خاصة اقامها ملتقى الخميس الابداعي في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق، وقال الفنان المحتفى به في حديثه لاذاعة العراق الحرّ "دعاني الحنين للعودة الى العراق وكذلك دعتني رداءة الاغنية العراقية الحالية للعودة وممارسة دوري في اعادة اعمار هذه الاغنية".
وخلال الجلسة تحدث الفنان عن تجربته في المهجر ابتداء من لحظة مغادرته للعراق الى الاردن سنة 1998 وانتقاله بعد ذلك للاقامة في كندا.
بعد ذلك أمسك الفنان سرور ماجد بالعود منشدا للوطن وللفقراء والحبيبة بانغام شفافة، وصفها الفنان جمال عبد العزيز بانها "تضعه في خانة كبار الملحنين العراقيين".
واعتبر عبد العزيز ان سرور ماجد "امتداد للملحنين المهمين الذين وضعوا اصول الاغنية العاطفية الحديثة من امثال طالب القره غولي ومحمد جواد اموري ومحسن فرحان".
بدوره راى الناقد الموسيقي سامر المشعل في عودة سرور ماجد "عودة للاغنية الرصينة التي غابت بغياب الفنانين المثقفين والملتزمين".
واوضح المشغل بالقول "في هذا الوقت نرى للاسف الاغنية العراقية يصنعها الاميون والجهلة مما افقدها هويتها ونكهتها المميزة"، بحسب تعبيره، محملا قنوات فضائية وصفها بـ"غير المسؤولة"، مسؤولية "تردي الذائقة الفنية".
من جانبه قال الفنان حسن بريسم الذي حضر الجلسة "نقلنا سرور ماجد بحضوره الى زمن النقاء الذي نفتقده، والى بغداد وغنائه"، واضاف "امضينا معه وقتا جميلا وممتعا دفعنا فيه الضجيج والسموم التي تبثها القنوات الفضائية".
وكان اسم الملحن العراقي سرور ماجد قد برز في منتصف ثمانينات القرن الماضي في وقت كان الجهد الفني موجها نحو التعبئة العسكرية، جراء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988، لكنه رغم ذلك انتهج لنفسه مسارا خاصا في الاغنية العاطفية وقدّم الحانا لاغنيات لاقت نجاحا كبيرا في حينها كما في "ياعين" للمطرب قاسم اسماعيل، و"شلك عليّ يا زمن"، للفنان مضر محمد، و"يصبرني" للمطرب احمد نعمه.
XS
SM
MD
LG