روابط للدخول

شكاوى في ديالى من تأخر مفردات البطاقة التموينية


اشتكى عدد من أهالي محافظة ديالى من تأخر مفردات البطاقة التموينية، إضافة الى رداءة نوعية موادها.

وقال الحاج عدنان (70عاما) إنه "لم يستلم سوى الرز منذ شهور"، ملقيا باللائمة على وزارة التجارة والجهات العليا مضيفا انه من شريحة المتقاعدين حيث يتقاضى راتبا مقداره (300) ألف دينار كل شهرين وهذا المبلغ لا يكفي لشراء المواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها في الأسواق.
واتهم الكثير من المواطنين وكلاء المواد الغذائية بتأخر جلب مفردات الحصة التموينية في موعدها المقرر، في حين يرى احد وكلاء المواد التموينية، احمد المهداوي، أن التقصير يكمن في عدم استلام المواد كاملة من الجهة المجهزة، مؤكدا "ان جميع الوكلاء يدفعون أجور الحصة كاملة ولم يحصلوا شهريا إلا على مادة أو مادتين".
وشهدت الاشهر القليلة الماضية تأخر وصول مادتي السكر والرز إلى محافظة ديالى.
من جهته قال مدير فرع ديالى التمويني علي ابراهيم ان الفرع لا يتأخر في شحن المواد التموينية الى المواطنين، ألا أن هناك بين الحين والآخر عجزا في المخازن النموذجية ذات المواصفات المقبولة.
وفي السياق نفسه يشتكي المواطنون من نوعية مواد الحصة التموينية والتي لا تتطابق في الغالب مع المواصفات المقبولة، فنوعية مادتي الطحين والشاي عادة ما تشكل مصدر شكوى لدى الكثير من المواطنين.
وفي هذا الصدد قال مسؤول لجنة النزاهة في مجلس المحافظة عامر الكرخي ان "هناك دلائل على وجود فساد أداري لا يزال مستشريا في وزارة التجارة، حيث تم أتلاف (15) ألف طن من مادة الشاي في موقع الطمر الصحي في ناحية كنعان جنوب بعقوبة، إضافة الى رداءة نوعية المواد المقدمة للمواطن كالطحين والرز والسكر وحتى الصابون.
تعد البطاقة التموينية المصدر الأساس للتزود بالمواد الغذائية بالنسبة للعديد من المواطنين، ولاسيما ذوي الدخل المحدود بعد الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية في الأسواق العراقية.
XS
SM
MD
LG