روابط للدخول

الاطباء العراقيون يطالبون بحماية من اعتداءات ذوي المرضى


طالب عدد من الأطباء بتشريع قوانين توفر لهم الحماية من التجاوزات المتواصلة من قبل الأشخاص المرافقين للمرضى.



يتحدث الأطباء العراقيون عن اعتداءات يتعرضون لها من قبل بعض الافراد عندما يتوفى مرضاهم، بل ان عدداً غير قليل من الاطباء طالبتهم العشائر بدفع الفصل ( مبلغ من المال يدفعه الجاني في قضية قتل)ا لأن اولئك الاطباء لم يفلحوا، في انقاذ مريض من الموت حتى لو كان هذا المريض يعاني من الشيخوخة، او من مرض عضال يتعذر الشفاء منه.
الاطباء من ناحيتهم يرون ان استفحال هذه الظاهرة سببها غياب التشريعات التي تحمي الطبيب، فضلا عن الضعف الواضح في اجراءات الحماية لهم وهم داخل المستشفى، حيث يتعرض الاطباء لاعتداءات متواصلة حتى لو كان السبب تغيير موعد اجراء عملية جراحية للمريض، حيث سرعان ما تتهجم عائلته على الطبيب المختص مثلما اشار الطبيب خليل الكناني.
وتزداد حالات الاعتداء على الاطباء في المناطق الشعبية، حيث يؤكد مدير مستشفى الصدر العام الدكتور شهاب رحيم ان كثيرا من الاسر تحمّل الطبيب مسؤولية وفاة مريضها ومقاضاته عشائريا.
ويضيف ان ثلاث طبيبات تعرضن الى الضرب من قبل افراد لم تتمكن عناصر الامن من القاء القبض عليهم حيث لاذوا بالفرار.
الدكتور عبد الامير السوداني المختص بالجراحة العامة في مستشفى الامام يؤكد ان الاعتداءات على الاطباء لا تحصل من قبل مرافقي جرحى التفجيرات الارهابية، وانما في الحالات الطبيعية، واحيانا تحصل من قبل ذوي مرضى مسنين.
معظم الاطباء اتفقوا على ضرورة تشريع قوانين تحميهم وان تكون هناك نقابة قوية تطالب بحقوقهم، وتعمل على اشاعة ثقافة ان الطبيب يقدم خدمات للمرضى، واذا ما وقع خطا متعمد او غير متعمد فالقضاء هو الفيصل.
وهو الامر الذي طالب به المفتش العام في وزارة الصحة الدكتور عادل محسن الذي اكد على دور منظمات المجتمع المدني في اشاعة هذه الثقافة.
واوضح محسن في تصريح لإذاعة العراق الحر ان الاعتداءات على الاطباء تحصل في مستشفيات القطاع الخاص وتكاد تنحسر في المستشفيات العامة حيت تتوفر الحماية اللازمة للاطباء.
XS
SM
MD
LG