روابط للدخول

صحيفة اردنية: العراق يطالب بفتح خمسة مراكز إنتخابية في الأردن


اهتمت الصحف الاردنية بتغطية انباء الانتخابات العراقية

قالت صحيفة الغد انه سيصل إلى عمان في الأيام المقبلة وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للتباحث مع المسؤولين الأردنيين حيال التسهيلات التي ستقدمها الحكومة للعراقيين المقيمين على أراضي المملكة، للمشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي المقررة في السابع من آذار المقبل. وتنقل الغد عن مصدر عراقي إن "المفوضية ستطلب فتح 5 مراكز انتخابية، 3 منها في عمان، و2 في كل من إربد والزرقاء".

وتنقل الدستور عن علي محسن العلاق الامين العام لمجلس الوزراء العراقي ان حكومته غير معنية بقرار هيئة المساءلة والعدالة بابعاد عدد من الشخصيات والكيانات السياسية من المشاركة في الانتخابات العامة التشريعية المقبلة. وتنقل عن النائب فلاح شنشل رئيس لجنة المساءلة والعدالة في البرلمان ان "قرار الهيئة قانوني ودستوري وصادر من جهة مخولة بممارسة عملها لتدقيق اسماء المرشحين في الانتخابات المقبلة". واشار الى ان هناك اثباتات على ان 15 كيانا سياسيا مشمولون باجراءات هيئة المساءلة والعدالة وهناك جهة واحدة لها الحق في نقض القرار وهي محكمة التمييز والمحكمة الاتحادية". مضيفا انه ليس من حق الحكومة العراقية وهيئة الرئاسة التدخل في قرارات هيئة المساءلة والعدالة ونحن بصدد بناء دولة القانون وعلى الجميع احترام الدستور العراقي".

ومن تعليقات الكتاب يقول رجا طلب في الراي انه لربما تكون خطوة المالكي بالانسحاب من الائتلاف الشيعي وتاسيس «ائتلاف دولة القانون» الذي حاول اعطاءه صبغة وطنية غير طائفية من اكبر الدلائل على ادراك القوى السياسية على الساحة العراقية ان مرحلة الخطاب الديني او مشروع الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي قد بدأ بالتراجع بصورة كبيرة، وفي المقابل فان تحالف «الحركة الوطنية العراقية» التي تضم الكتل والشخصيات العراقية الوطنية والعلمانية والقومية النابذة للطائفية سوف يشكل البديل الاقوى للتحالف الشيعي الذي سيطر على المشهد العراقي الدموي منذ عام 2004 الى الان .

وبعيداً عن الانتخابات تنشر العرب اليوم انه بدأت في العراق اول تجربة للعلاج بالفن للمصابين بحالات نفسية, واعلن الباحث بجامعة البصرة عبد الكريم الموزاني تنامي ظاهرة العلاج بالفن للمرضى المصابين بأمراض نفسية جنوبي العراق.ودعا إلى افتتاح كليات متخصصة بهذا العلاج انطلاقا من الحاجة التي باتت ملحة لوجوده. وأضاف أن هذا العلاج يعتمد على ممارسة المصاب فن الرسم والحياكة, مبينا أن رسوماته وأعماله الفنية تمكن من تحليل آثار الاضطرابات النفسية وتحديد طبيعة العلاج سواء كان سلوكيا أم إرشاديا وجعل العلاج الدوائي أمرا ثانويا. وكشف إلى أن العراق يعد من الدول العربية الرائدة التي تستخدم العلاج النفسي بالفن على المستوى الأكاديمي الحديث .
XS
SM
MD
LG