روابط للدخول

الدكتور المهندس عدنان يوسف: أحلم بالعودة الى العراق لأقدم خبراتي العلمية لابناء وطني


الدكتور المهندس عدنان يوسف

الدكتور المهندس عدنان يوسف

لم يتصور الدكتور المهندس عدنان يوسف أن تمتد به سنوات الاقامة في بريطانيا الى ثلاثة عقود وهو الذي قصدها للدراسة. ورغم اندماجه في المجتمع الغربي، إلاّ انه يقول بأن تجربته في المهجر لم تخل من معاناة.

الدكتور عدنان يوسف يواصل حاليا التدريس في اكثر من جامعة بريطانية، ولديه العديد من البحوث العلمية التي تعتمد كمصادر للدراسات الجامعية، لكنه يحلم بالعودة الى العراق على أمل أن يتمكن من نقل خبراته العلمية الى ابناء وطنه. وقد حاول، كما يقول، أكثر من مرة لتحقيق هذا الحلم، لكن محاولاته باءت بالفشل، وهو يدعو الجهات المعنية الى تشجيع الكوادر والعقول المهاجرة الى العودة الى الوطن للمشاركة في اعادة بنائه.

يؤكد الدكتور عدنان يوسف أن مستوى الجامعات العراقية في الفترة التي سبقت حكم صدام حسين, لم يكن اقل من مستوى الجامعات العالمية، لكن الحروب التي مر بها العراق وسنوات الحصار، والدمار الذي لحق بمختلف نواحي الحياة، اثر بشكل كبير على مستوى الجامعات العراقية، وتحديدا على مستوى الدراسة في الكليات العلمية، التي تخلفت عن مواكبة التطور العلمي، وهذا ما لاحظه بشكل واضح خلال اطلاعه على البحوث العلمية التي تقدم من قبل جامعات عراقية في مناسبات عديدة، منها مؤتمر علمي عقدته جمعية الكندي للمهندسين العراقيين اواخر العام 2008.

الدكتور عدنان من مواليد عام 1947 أكمل دراستة الابتدائية في النجف لكنه انتقل مع عائلته الى بغداد حيث أكمل دراسته المتوسطة والاعدادية ليلتحق بعدها بكلية العلوم قسم الفيزياء، بعد تخرجه من كلية العلوم انتقل الى الكويت حيث عمل لفترة ثم قرر أن يكمل دراسته العليا في بريطانيا ليحقق حلمه بأن يصبح مهندسا كهربائيا وباحثا فيزيائيا. حبه واهتمامه بالهندسة وجهوده في البحث والدراسة اثمرت عن حصوله على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كارديف البريطانية.
بعد حصوله على شهادة الدكتوراه انتقل الدكتور عدنان يوسف الى الاكوادور ليعمل مع شركة هندسية ويدرس في احدى جامعاتها. لكن ذلك لم يلب طموحه العلمي في البحث والتدريس لذا لم يبق طويلا هناك وعاد الى بريطانيا التي منحته اكثر من فرصة ليدرس في جامعاتها وليواصل بحوثه.

ألمزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG