روابط للدخول

النجف تمنع بيع الألعاب النارية والعيارات المطاطية


اصدر مجلس محافظة النجف قرارا منع فيه بيع وتداول الألعاب النارية الخاصة بالأطفال في أسواق النجف، خشية استغلالها في اعمال ارهابية وبسبب مضارها الصحية والاجتماعية على الاطفال.



وبحسب مسؤول اللجنة الأمنية في مجلس محافظة النجف لؤي الياسري فان هذا القرار جاء على اثر محاولة بعض الجماعات المسلحة استغلال تلك الألعاب في أعمال إرهابية، فضلا عن ورود إحصائيات من قبل دائرة صحة النجف ودوائر صحة المحافظات بوجود إصابات لدى الأطفال، بسبب تلك الألعاب.
وأضاف الياسري أن المجلس وبالتعاون مع قيادة شرطة النجف والأمن الاقتصادي أعطى مهلة لا تتجاوز الأربعين يوما الى أصحاب المحال اللذين يستوردون تلك الألعاب ويبيعوها في الأسواق بسحبها وإتلافها وحضر بيعها، فضلا عن توجيه تعميم إلى كافة السيطرات الخارجية بمنع إدخال أي العاب نارية الى المحافظة .
من جانبها أكدت دائرة صحة النجف وجود حالات إصابة لديها بسبب الألعاب النارية وعلى لسان مدير إعلامها سالم نعمة مع انه لم يعط إحصائيات دقيقة الا انه اكد ورود عشرات الحالات من الأطفال إلى المستشفيات مصابين جراء اللعب بتلك الألعاب او ما يسمى "بالخراطيش" المطاطية خصوصا في مناسبات الأعياد .
مواطنون نجفيون رحبوا بهذا القرار واصفين اياه بـ"الصائب" لأنه "سيخلصهم من خطر محتم يلاحق أطفالهم، ولان القرار يقلل من ظاهرة العنف التي باتت مستشرية في المجتمع العراقي"، بحسب ما قاله المواطن علي صادق.
فيما طالب آخرون بضرورة وضع برامج في المدارس تقلل من ثقافة العنف وتستبدلها بثقافة المحبة والسلام وحسب المواطن ابو احمد الذي يرى ان البيت والمدرسة هما من يتحملان بالأساس تغيير ثقافة العنف لدى شريحة الأطفال.
وتسعى بعض وسائل الإعلام المرئية المحلية الى إشاعة ثقافة المحبة والسلام، بديلا عن ثقافة العنف عبر برامج وإعلانات تبث بين الحين والآخر الا ان لعب الأطفال العسكرية مازالت تشهد رواجا في الأسواق وخصوصا بمناسبات الأعياد.

XS
SM
MD
LG