روابط للدخول

صحيفة كردية: البارزاني يتباحث مع ضباط حزبه الوضع في كركوك


كتبت صحيفة هوال الأسبوعية نقلا عن مصادر مطلعة ان رئيس الاقليم اجتمع بكبار الضباط التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك للتباحث معهم حول الوضع الأمني في المحافظة.

وأضافت المصادر أن الضباط قدموا في الاجتماع شكاوى ضد مسؤولي الحزب في المحافظة ومسؤولي أجهزة الاسايش والبراستن الامنية التابعة للحزب فيها.
وأشارت المصادر الى ان رئيس الإقليم ابعد بعد انتهاء الاجتماع مسؤول الاسايش في المحافظة هيوا مصطفى قلادزيي.
ونشرت الصحيفة أن وزارة النفط العراقية قد أنهت خدمات الشيخ مناع العبيدي مدير شركة نفط الشمال، وعينت محله حميد الساعدي، واضافت الصحيفة ان موظفي الشركة وقفوا بالضد من هذا التعيين بشدة، واشارت انه كان من المقرر ان تخرج تظاهرة الثلاثاء الماضي في الشركة لكن التظاهرة لم تخرج بعد ان استقدمت الحكومة قوات كبيرة الى الشركة.
واضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة ان المدير السابق الشيخ مناع العبيدي قد انهى اعماله في الشركة بشفافية وانه قام باصلاح الاخطاء التي حصلت في الشركة في فترة النظام السابق، وان اسلوب عمله في الشركة كان محط رضا الجميع. وان مسألة تعيين حميد الساعدي محل العبيدي قد جرى بحثه قبل عدة اشهر.
نشرت صحيفة هوال ان 16 مصرفا اهليا قد فتحت فروعا لها في مدينة السليمانية ونقلت الصحيفة عن المدير العام لبنك الاقليم المركزي في السليمانية علي محمد عبد الله قوله ان حركة المصارف قد شهدت انتعاشا في الاقليم وبالاخص بعد سقوط النظام العراقي السابق، وان حركة التسليف والتسهيلات المصرفية للتجار والشركات التجارية من قبل المصارف التجارية قد توسعت ومنها بنك الرشيد والرافدين اضافة الى المصرف العقاري وصندوق الاسكان التي ساعدت على حل مشاكل السكن بشكل ملحوظ.
واضاف عبد الله ان القروض الزراعية للمواطنين وبالأخص الفلاحين قد قدمت في مجالات عدة ومنها مجالات البيوت الزجاجية والآبار الارتوازية والغابات والبساتين، وان حجم الخدمات المصرفية قد توسع في مجال التسهيلات والقروض وتحويل الأموال، وان البنك المركزي العراقي قد منح عددا من البنوك الأجنبية اجازة فتح فروع لها في العراق، لكن ظروف البلاد غير المستقرة امنيا جعل هذه البنوك تمتنع عن ذلك.
تناولت الصحيفة موضوع ملف البيشمركة العالق بين بغداد والإقليم حيث نقلت عن اللواء جبار ياور المتحدث باسم قوات حرس إقليم كردستان قوله ان ميزانية قوات حرس الإقليم قد تأخرت ليس بسبب تأخر المصادقة على الميزانية العراقية العامة، بل بسبب فقرة قانونية تقول ان الإقليم إذا عرقل تصدير النفط من أراضيه فان الحكومة المركزية سوف تستقطع من ميزانيته قيمة الضرر الذي يلحق بموارد البلد نتيجة ذلك. وان المشكلة تتركز حول هذه الفقرة التي طرحها وزير النفط العراقي في مشروع قانون التوازن الفدرالي. وأضاف ياور أن قوات حرس الإقليم ليست جزءا من وزارة الدفاع العراقية بل أنها تابعة لوزارة البيشمركة في الاقليم.
وأضاف أن الكرد مثل بقية مكونات العراق لهم ضباط وجنود في الجيش العراقي ولا يمكن الحديث عن لواء كردي او عربي او تركماني داخل الجيش العراقي.
XS
SM
MD
LG