روابط للدخول

المفوضية ترجح انطلاق الحملات الانتخابية مطلع شباط


أعلنت مفوضية الانتخابات أن الدعاية الانتخابية ستبدأ فور الانتهاء من تدقيق سلامة المستمسكات التي قدمها المرشحون، وتوقعت بدء الحملة مطلع شباط المقبل.

واوضح الناطق باسم المفوضية قاسم العبودي لاذاعة العراق الحر ان "بدء الدعاية الانتخابية مرتبط بانتهاء وزارتي التعليم العالي والداخلية من اجراءاتهما المتعلقة بتدقيق مستمسكات المرشحين"، مضيفا ان "مفوضية الانتخابات ستصادق على الكيانات السياسية بعد انتهاء اجراءات التدقيق، وهذه المصادقة تعد ضوء اخضر للكيانات السياسية لتشرع ببدء حملاتها الدعائية"، متوقعا السماح بانطلاق الحملات الاعلامية مطلع شهر شباط المقبل.
وتتعاون مفوضية الانتخابات في تنظيم الدعاية الانتخابية مع كل من وزارة البلديات وامانة بغداد.
من جهته قال عضو مجلس المفوضين وليد الكناني ان "هناك اكثر من 50 موظف من قبل امانة بغداد وظيفتهم رصد مخالفات الدعاية الانتخابية".
اما امانة بغداد فحددت ضوابطها للاماكن التي يحظر فيها الدعاية الانتخابية.
واكد امين بغداد صابر العيساوي ان "الاماكن الخاصة للدعاية الانتخابية لا تكفي بسبب كثرة المرشحين لذلك فتحنا جميع الاماكن، ولكن حظرنا بعض الاماكن ومنها التاريخية والدينية والنصب والتماثيل كما منعنا استخدام بعض المواد التي لايمكن ازالتها وحددنا المواد المستخدمة مثل قطع القماش والاوراق الدعائية والمادة اللاصقة المستخدمة".
وستختلف الدعاية الانتخابية في الانتخابات المقبلة من حيث المواد المستخدمة فيها، حسبما قالت المفوضية.
وبين الناطق باسم المفوضية قاسم العبودي ان"المفوضية وضعت عدد من الطرق للدعاية الانتخابية كاستخدام الحبال وغيرها من الطرق".
يشار الى ان مفوضية الانتخابات وضعت عقوبات مشددة على كل كيان يبدأ الدعاية الانتخابية قبل موعدها، وتصل تلك العقوبات الى سحب المصادقة من الكيان المخالف، وتنتظر المفوضية حاليا تقارير المؤسسات الامنية والخدمية التي ستتضمن اسماء الكيانات المخالفة.
XS
SM
MD
LG