روابط للدخول

الانتهاء من استعدادات افتتاح منتدى وزارة النفط الثقافي


اعلنت وزارة النفط العراقية إنهائها جميع الاستعدادات لافتتاح منتدى النفط الثقافي وسط العاصمة بغداد قبل نهاية كانون الاول الحالي.

ومن المقرر ان يقوم المنتدى باستضافة احد الانشطة الثقافية او الادبية او الفنية او الرياضية اسبوعيا، واقامة عروض سينمائية ومعارض.
وبحسب الناطق باسم الوزارة عاصم جهاد فان افتتاح هذا المنتدى ياتي بهدف خلق جسر للتواصل بين وزارة النفط و الشريحة المثقفة، واتاحة الفرصة للمبدعين لعرض ابداعاتهم والترويج لها بما يسهم بدعم الحركة الثقافية في البلاد.
وأضاف جهاد ان نشاطات المنتدى لن تقتصر على استضافة المبدعين بل ستتضمن عروضا سينمائية وتلفزيونية ومعارض تشكيلية الى جانب ندوات تتحدث عن نشاط وزارة النفط، ضمن برنامج عمل المنتدى الذي سيعده المكتب الإعلامي للوزارة.
المثقفون رغم ترحيبهم بالفكرة ابدوا تحفظاتهم عليها، اذ قال الناقد السينمائي الدكتور مفيد سليمان ان "اي جهة تنشأ صرحا سيكون تابعا لها بطريقة او باخرى شاء الصرح او ابى".
مثقفون اخرون سجلوا اعتراضهم على الفكرة جملة و تفصيلا، اذ قال الكاتب والصحفي هادي جلو مرعي "ان تداخل الاختصاصات في الدولة العراقية بعد 2003 انتج حقيقة مفادها اننا كدولة لا نعرف من نحن، و ماذا نريد، و كيف نصل الى ما نريد".
وأضاف مرعي "ان للثقافة رجالها وانصح وزارة النفط ان لا تبيع الماء في حارة السقائين".
الا ان البعض الاخر من المثقفين والفنانين استبشر بكل جهد يخدم الثقافة ويروجها، مادام يخدم مسيرة الثقافة في البلاد، داعين الى تعدد منابر دعم الثقافة، خصوصا ان التجارب العالمية في هذا الشان تتيح اكثر من خيار للدعم، حيث تشهد بلدان العالم المتقدم سبلا كثيرة لدعم النشاط الثقافي، ومنها تخفيض الضرائب عن الشركات الخاصة التي تقيم وترعى انشطة ثقافية، ونظرا لضعف القطاع الخاص بالعراق والتصنيع فالاحرى ان تتكفل الوزارات والجهات الحكومية بدعم المشاريع الثقافية وايجاد منابر متعددة لعرض وتحفيز النشاط الثقافي.
XS
SM
MD
LG