روابط للدخول

صحافة دمشق: وفد برلماني يلتقي لاجئين عراقيين في سوريا


اللقاء الصاخب الذي جمع نواب من لجنة المصالحة العراقية مع مهجرين في سورية، وزيارة وزير الخارجية السعودي إلى دمشق، والاتفاق على عقد اجتماع لرؤساء برلمانات سورية وتركيا وإيران والعراق، كانت من بين أبرز العناوين التي نشرتها الصحف السورية اليوم الأربعاء.

صحافة دمشق بمجملها ركزت على محادثات الأمير سعود الفيصل مع الرئيس بشار الأسد التي تطرقت إلى مجمل قضايا المنطقة، وبحسب صحيفة "البعث" أعلن وزير الخارجية السعودي بعد انتهاء لقائه، أن الوقت قد حان للعمل العربي الجاد، موضحا أن محادثاته تطرقت للشأن العراقي وقال: إن سورية والسعودية يتمنيان أن تؤدي الانتخابات القادمة إلى حل المشاكل الأساسية التي يتعرض لها العراق.
صحيفة "الثورة" الرسمية أبرزت نتائج المحادثات التي يجريها رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش في طهران وقالت "الثورة": إن محادثات الأبرش مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني تطرقت إلى العلاقات البرلمانية الثنائية وسبل تعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وأوضحت "الثورة" أنه قد تم الاتفاق خلال المباحثات على عقد اجتماع رباعي لرؤساء البرلمانات السورية والإيرانية والتركية والعراقية في الفترة القادمة من أجل بحث القضايا التي تخص المنطقة وشعوبها وتعزيز التعاون بينها.‏‏
صحيفة "تشرين" الرسمية سلطت الضوء على مقال نشرته صحيفة "الغارديان" عن حقوق الإنسان في بريطانيا ونقلت الصحيفة السورية عن زميلتها اللندنية القول: إن الفترة الماضية التي انقضت منذ هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 وحتى الآن تمثل فصلا جديدا في تاريخ بريطانيا الطويل من انتهاكات حقوق الإنسان في الخارج.
ومما نشرته "تشرين" عن "الغارديان" أن العراق تحديدا مثل مشكلة بالنسبة لصناع القرار في الممرات المظلمة لوزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات في بريطانيا، مشيرة إلى أن ثبوت حقيقة أن قانون حقوق الإنسان لعام 1998 يجب أن يطبق على منشآت الاعتقال التي كانت تديرها القوات البريطانية في العراق أجبر الحكومة البريطانية على الإذعان وفتح تحقيق في الإساءات كان أولُها مقتل المعتقل العراقي بهاء موسى على أيدي الجنود البريطانيين. ‏
صحيفة "الوطن" الخاصة غطت اللقاء الذي جمع نوابا عراقيين من لجنة المصالحة مع ممثلين عن المهجرين العراقيين في سورية داخل القنصلية العراقية بدمشق أمس.
وقالت "الوطن": تحول لقاء الأمس إلى «جلسة مساءلة» أطلق خلالها المهجرون على مدى ساعتين سهام انتقاداتهم لأداء الحكومة والبرلمان، ولنيات الوفد التي ساقته إلى دمشق للاجتماع بهم.
ونقلت "الوطن" عن مصادر دبلوماسية عراقية تأكيدها أن وفد لجنة المصالحة لن يجري أي اتصالات مع أحد من قيادات المعارضة العراقية البعثية بدمشق.
وبحسب الصحيفة السورية فقد شن الأمين العام للمجلس الوطني الموحد لشيوخ عشائر العراق الشيخ أحمد عبد اللـه الدليمي، هجوماً حاداً على حكومة نوري المالكي «التي بهدلتنا» على حد تعبيره. كما طالب ضابط عراقي بإعادة الضباط السابقين إلى عملهم وتساءل: «هل من المعقول أني وفي قمة خبرتي وعطائي أقضي وقتي متسكعاً في الشوارع وفي المقاهي»، وأضاف الضابط اللاجئ إلى سورية مخاطباً السلطات العراقية: لقد أخذتكم العزة بالإثم ورفضتم المصالحة العراقية وأصدرتم قانون اجتثاث البعث، فهل أصبح كل البعثيين عملاء وخونة؟!
XS
SM
MD
LG