روابط للدخول

صحيفة بغدادية:حفيد الخميني وأسرته يتوجه الى النجف


حفيد الخميني وباقي افراد الاسرة قرروا مغادرة ايران والتوجه الى النجف حسب مصادر في الحوزة العلمية الدينية في قم. هذا ما اوردته الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لتضيف بان هذه المصادر اكدت ان حسن الخميني اتخذ هذا القرار عقب الاعتداء على المقر السابق لاقامة جده الخميني عندما كان الرئيس السابق محمد خاتمي يلقي خطاباً في ذكرى عاشوراء، ولم توضح المصادر (بحسب الصحيفة) ما اذا كانت اقامة اسرة الخميني في النجف ستكون بصفة دائمة ام مؤقتة). مذكرة الزمان بان حسن الخميني ايد الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي اثناء الحملة الانتخابية.

من جانب آخر اشارت صحف يوم الثلاثاء ومنها المشرق الى الانتقادات الحاد التي وجهها رئيس الوزراء نوري المالكي للمؤسسة الدينية السعودية اثر تهجم رجل الدين السعودي محمد العريفي على المرجع الشيعي الكبير السيد علي السيستاني. هذا ولم تخل الصحف من الاشارة ايضاً الى اعلان المالكي من ان الحكومة ستقيم دعوى قضائية ضد شركة بلاك ووتر بعد ان اسقط القضاء الاميركي التهم عن المتهمين بقتل عراقيين في العام 2007.

اما جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي فنشرت ان الحكومة قد شرعت بتحركات لمقاضاة اسرائيل ومطالبتها بدفع تعويضات مالية جراء الاضرار التي لحقت بالعراق بعد قصف مفاعل "تموز" النووي عام 1981.

ومنها الى مقالات الرأي وفي الصباح ايضاً اذ يشبه حمدالله الصرخي السياسي او عضو البرلمان بالمستثمر ويرى بان المشاركة السياسية هي استثمار ناجح بكل المقاييس المادية. فالامتيازات المادية فيها رواتب فلكية، قطع اراض، وسيارات، وجوازات دبلوماسية عائلية تتعدى فترة الاستثمار، وغيرها كثير. اما الامتيازات المعنوية فهي كثيرة ايضاً (كما يقول الكاتب) وتعزز من المكانة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لهذا المستثمر وتهيئ له المكانة المناسبة في المشاركة في العروض الاستثمارية التي يقدمها الاشقاء والاصدقاء من دول الجوار القريبة والبعيدة بصيغة اجندات او (مؤامرات)، بحسب تعبير الكاتب. لذلك من الطبيعي جداً رؤيتنا للعديد من الكيانات والكتل والاحزاب والتحالفات والتجمعات التي تسعى الى المنافسة والمشاركة في هذه العملية (الديمقراطية - الاستثمارية) بحيث تتفق جميعها على شعار خدمة الشعب والوطن والمستقبل التي لم نلمس منها شيئا، على حد قول الكاتب حمدالله الصرخي.
XS
SM
MD
LG