روابط للدخول

مخاوف من إحتمال أن تأتي الانتخابات المقبلة ببعثيين


رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي

رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي

اكد رئيس مجلس النواب إياد السامرائي إن أحداً لم يخول للتفاوض مع حزب البعث سواء على صعيد الأفراد أم كحزب.
جاء ذلك خلال جلسة المجلس الاثنين في معرض رد السامرائي على أحد النواب الذي ادعى إن لجنة المصالحة ذهبت إلى سوريا بتخويل من رئيس المجلس للقاء أعضاء من حزب البعث.
واوضح السامرائي أن لجنة المصالحة قدمت طلبا بينت فيه أن هناك عراقيين مهجرين وسنتواصل معهم لتفعيل برنامج المصالحة، مشيرا إلى أن الطلب حظي بموافقة هيئة رئاسة البرلمان، مشيراً الى أن الإيفادات لا بد أن تقترن بموافقتها بحسب ما نقل عن السامرائي..
ويثير موضوع اشتراك أعضاء سابقين او حاليين في حزب البعث في العملية السياسية العراقية آراء مختلفة بعضها رافض مستندين الى النص الدستوري الذي يحضر الحزب كما يوضح النائب عن الائتلاف العراقي عباس البياتي.
ويذكر النائب عن كتلة التوافق هاشم الطائي في حديث لإذاعة العراق الحر ان الكثير من البعثيين السابقين يتولون اليوم مواقع مسؤولية وإدارية بل وبرلمانية.
ويؤكد النائب عباس البياتي ان قانون المساءلة والعدالة هو المرجعية الحاسمة في دخول العبثيين في العملية السياسية.
يتواصل الجدل في أروقة الحكومة والبرلمان حول الشخصيات المرشحة لتولي مسؤولية هيئة المساءلة والعدالة، التي تم تشكيلها قبل أكثر من عام لتحل مكان هيئة اجتثاث البعث التي رأسها لأول مرة أحمد الجلبي، فيما رُشح مؤخرا وليد الحلي وهو أحد القياديين في حزب الدعوة لرئاسة الهيئة.
وبرزت اعتراضات واسعة في البرلمان على تعيينه، ولم يحسم بعد ُموضوع من يتولى عضوية الهيئة التي تتألف من سبعة أعضاء إضافة إلى رئيس الهيئة.
وينبه النائب هاشم الطائي الى ضرورة توفر المهنية والعدالة في العناصر التي تقود هيئة المساءلة والعدالة.
مئات المرشحين في قوائم الائتلافات والكيانات التي تستعد للتنافس الانتخابي المقبل ينتظرون المصادقة على أسمائهم من قبل عدة وزارات ومؤسسات وجهات ومنها هيئة المساءلة والعدالة.
ويرى أحد المواطنين ان العملية السياسية في العراق والآليات الديمقراطية أتاحت الفرصة لمشاركة العديدين، بضمنهم البعثيين، في الحياة السياسية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG