روابط للدخول

كربلاء وذكرى تأسيس الجيش العراقي


مع الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي، دعا عدد من اهالي كربلاء الى اعادة تسليحة، كما دعوا إلى ضرورة أن يبتعد عن التدخل بالسياسة وأن لا يبنى وفقا لانتماءات حزبية.

ويصف أبو مرتضى ذكرياته عن الجيش السابق بأنها "تعيسة"، وهذه الكلمة باختصار أبرز ذكريات أبو مرتضى عن السنوات التي قضاها في الجيش العراقي قبل 2003، فمع أن الاحتفال بعيد الجيش كان منذ سنوات بعيدة تقليدا سنويا لدى العراقيين، ومع أنهم واعتزازا بذكرى تأسيس الجيش، في السادس من كانون الثاني في سنة 1921 اعتبروا هذا اليوم عطلة رسمية، لكن واقع الحال "هو أن الجيش العراقي خلال ما يقرب من 40 عاما مضت لم يعش عيدا حقيقيا"، كما يرى ابو مرتضى.
وبدأت مع سبعينيات القرن الماضي عجلة أحداث عراقية جسيمة كان الجيش العراقي المحور الرئيس فيها ودفع خلالها أثمانا باهظة، فمن حرب تشرين ضد إسرائيل، إلى حرب داخلية في شمال العراق، فالحرب مع إيران وباقي السلسلة العاصفة معروفة، حتى بلغ الإنهاك بالجيش العراقي حدا لم يقو معه على التماسك، وبات الضعف ينخر في جسده الذي بات واهنا.
وبعد أن انطوت صفحة الأحداث الجسمية التي أتت على القوة العسكرية العراقية، يبدو أن العراق يتجه اليوم لبناء جيشه من جديد، ولكن وسط تحديات ليست بالسهلة داخليا وخارجيا، لا يبدو أن إعادة بناء الجيش العراقي بالعملية السهلة، خصوصا مع وجود تجاذبات عديدة في محاولات بناء الجيش العراقي.
ويحذر مهتمون من تسييس الجيش العراقي، ويدعون لبنائه على أسس وطنية، وأن يبتعد عن التدخل بالسياسة.
ويقول العسكري السابق محمد مظلوم، إن" مهام العسكر تختلف عن مهام السياسيين، لذا لابد من عدم الخلط بين مهام الطرفين".
العسكريون السابقون يرجحون كفة المقارنة لصالح الجيش الجديد، ويعتقدون أن الاهتمام بهذا الجيش كبير على صعيد المخصصات المالية والإدارة والتمويل، لكن ما يسجله هؤلاء على الجيش الجديد أنه ما زال فتيا وضعيفا من حيث التسليح.
يشار الى ان الجيش العراقي تأسس في السادس من كانون الثاني سنة 1921 الجيش العراقي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG