روابط للدخول

جلسة استذكارية للسياب في شارع المتنبي


استذكر عدد من المثقفين والفنانين والشعراء رحيل الشاعر بدر شاكر السياب في بيت المدى بشارع المتنبي بجلسة نقاش ومعرض تشكيلي يستلهم اعماله في لوحات فنية.

واقيمت الجلسة بمناسبة الذكرى الخامسة والاربعين على رحيل الشاعر السياب مجدد القصيدة العربية واحد رواد الشعر الحر، الذي ولد في البصرة عام 1926، توفي عام 1964 بعد ان عاش حياة قصيرة اخذ منها المرض والعوز والتشرد السياسي النصيب الاكبر لكنها كانت غنية بالتجدد والانفتاح على التجارب العالمية الشعرية.
وتناوب الشعراء في التذكير بمنجز السياب الشعري والتنظيري المؤسس للقصيدة الجديدة، معتبرين ان هناك ضرورة الان باستعادة الغوص بالتحليل الأكاديمي الرصين لمنجز السياب الشعري، بعيدا عن التناول الساذج في اطار تكرار الحديث عن يومياته وحياته الخاصة متجاوزين فعله الثوري، كما بين ذلك الشاعر الذي زامله لسنوت الفريد سمعان الذي شدد على اهمية فهم التجربة السيابية والتخلص من اجترار الكتابات النقدية السطحية التي تتوقف عند محطات من حياة السياب الشخصية، من دون التركيز على عمقه الفلسفي ومزج الشعر بالفكر في توليفة قل مثيلها منحت الشعرية العراقية خصوصية المعرفة وجمالية اللغة.
اما الناقد عبد الخالق كيطان فبين ان استذكار السياب يعطي رسائل استنكار بضرورة التخلي عن النزعة التقليدية نحو الحداثة والتجريب المنتج المتحرر من قيود اللغة والقوالب.
وتناول النقاد والباحثون المشاركون تجربة السياب الشعرية ببحوث ودراسات شخصت مواطن الابداع والتميز
والاختلاف عن معاصريه.
واستغرب الناقد الاكاديمي الدكتور سمير خليل من تعدد الدراسات والمقالات التي تجتر قضايا اسبقية الريادة بين السياب ونازك الملائكة مشيرا ان ذلك لا يخدم البحث العلمي، ومذكرا ان السياب من أكثر الشعراء العرب الذين تناولته دراسات جامعة اكادمية عراقية وعربية، لما اتى به من مغايرة في شكل ومضمون القصيدة العربية.
ومن مفردات جلسة الاستذكار التي أقيمت في بيت المدى بشارع المتنبي إقامة معرض للفنان والشاعر
سبتي الهيتي الذي استلهم فيه أفكار من قصائد الشاعر الراحل السياب وحمل "عنوان اوجاع السياب ما تزال".

XS
SM
MD
LG