روابط للدخول

مشروع جديد للمصالحة السياسية في نينوى


النجاح الذي لم يحالف الكثير من مبادرات التوافق والتصالح السياسي في نينوى دفع باتجاه طرح مشروع جديد يبدا بالقاعدة الجماهيرية لمعالجة خلافاتها، وينتهي حسب القائمين على هذا المشروع بحل نقاط اختلاف السياسيين.

وقال محافظ نينوى اثيل النجيفي "تستند هذه المبادرة على أساسين رئيسيين هما القانون والمواطنة، وأيضا هناك الحوار الهادئ، والمبادرة تتناول بعض المناطق السكانية التي ربما تعرضت الى بعض الظروف غير الطبيعية واثارة النزاع بين المواطنين"، مضيفا ان "الية التنفيذ ستكون عن طرق الوجهاء ورؤساء العشائر بإيصال شكاوى الاهالي الى لجان مختصة في المحافظة".
اثارت مبادرة التصالح المطروحة في نينوى ردود افعال متباينة في اوساط السياسيين، مابين مؤيد وآخر مختلف معها، إلا ان الكل اجمعوا على عدم وجود أي خلاف بين المكونات العراقية.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب "انا اختلف مع المحافظ بشان مصالحة جماهيرية لانه لا يوجد أي خلاف بين الشعب والمشكلة صنعها السياسيون، وعلى المحافظ البدء بمصالحة داخل المحافظة بين السياسيين ومنها الى خارجها حيث الجماهير".
وعن فشل مشاريع التصالح السياسي السابقة تحدث ممثل الحزب الإسلامي العراقي في نينوى حسن ذنون سليم قائلا: نحن مع المحافظ بشان هذه المصالحة، وفشل المحاولات السابقة ربما يعود الى ان الأطراف السياسية ذهبت بعيدا بشان مطالبها التي لا يمكن ان تتحقق اليوم.
وفي الوقت الذي وجد فيه مواطنون موصليون اهمية مبادرة التصالح الوطني حلا للمشاكل ومباشرة البناء، بين آخرون انها جاءت متأخرة او ربما هي دعاية انتخابية.
وقال احد المواطنين: هذه المبادرة جاءت بوقتها وعلى جميع مكونات المحافظة التكاتف من اجل بناء نينوى وحل أزماتها.
من جهته اعتبر مواطن آخر المبادرة بانها جاءت متأخرة بعض الشيء لكننا نأمل ان تكون فاتحة خير لحل كل الخلافات السياسية في نينوى، فيما وصف مواطن اخر المبادرة بأنها "دعاية انتخابية نشهدها قبل أي انتخابات، نحن نريد شي ملموس على ارض الواقع ويخدم مصلحة جميع العراقيين".
تدهور الأمن في نينوى وسخونته على الدوام وتردي الخدمات فيها، مع قلة البناء والاعمار ربما هي الصور الأكثر وضوحا عن خلافات كتلها السياسية، لا جماهيرها وشعبها.
XS
SM
MD
LG