روابط للدخول

أُقيمت في بغداد يوم الجمعة مراسم تغيير اسم القوات متعددة الجنسيات الى القوات الاميركية في العراق بحضور وزير الدفاع عبد القادر العبيدي وضباط عراقيين واميركيين بينهم قائد القوات الاميركية في المنطقة الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس.

واشاد الجنرال بترايوس بالتقدم الذي تحقق في العراق منذ انتهاء مهامه في ايلول الماضي:
"من دواعي سروري ان اعود الى بلاد الرافدين. عدتُ في عدد من المناسبات منذ مغادرتي في ايلول 2008. وكنتُ أُلاحظ تحقيق تقدم في كل مرة. لا يعني هذا انه لم تكن هناك تحديات كبيرة ولكن تقدما مطَّردا تحقق واستمر حتى بعد انسحاب القوات الاميركية من المدن وخفضِ عددها الى نحو مئة وعشرة آلاف جندي".
في هذه الاثناء اشار القادة العسكريون الاميركيون الى ان مهمة القوات الاميركية الى حين رحيلها بحلول نهاية 2011 ستقتصر على التدريب والاسناد. وكانت القوات الاميركية اسهمت بدور ملحوظ مع قوات الجيش والأمن العراقية في تأمين الانتخابات السابقة. وفي هذا الشأن التقت اذاعة العراق الحر البريغادير جنرال بيتر باير رئيس اركان الفيلق الاميركي الذي تحدث عن دور القوات الاميركية في انتخابات آذار المقبل
"الدعم الذي سنقدمه في الانتخابات سيكون شبيها الى حد بعيد بما قدمناه خلال انتخابات كانون الثاني الماضي. فان المفوضية الانتخابية المستقلة تتصدر عملية تنظيم الانتخابات تدعمها وزارة الداخلية. هم اعدوا خطة أمنية لها مستلزماتها. ونحن نقدم اسنادنا لها. وبودي التنويه الى ان أداء قوى الأمن العراقية في انتخابات كانون الثاني كان حسنا للغاية بدعم اميركي في الحدود الدنيا".
الجنرال بترايوس اكد في مؤتمر صحفي عقب مراسم تغيير اسم القوات التزام الولايات المتحدة بمواعيد خفض هذه القوات وصولا الى رحيلها عن العراق بحلول نهاية 2011.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي بمساهمة مراسل اذاعة العراق الحر خالد وليد بحضوره مراسم تغيير اسم القوات الأجنبية واجرى لقاء مع الجنرال بيتر باير.
XS
SM
MD
LG