روابط للدخول

البغداديون واداء البرلمان العراقي


يرى مواطنون أن أداء مجلس النواب ظل متعثراً خلال العام الماضي وغلب عليه اسلوب التوافق في حسمه للقضايا والقوانين المهمة، في حين يرى احد المراقبين ان أداؤه افضل من اداء عام 2005 على الرغم من تعمده تأخير تشريع قوانين مهمة.

عام مضى مشحون بمجادلات ومناقشات وخلافات لم تهدأ حدتها داخل قبة البرلمان اغلبها كان ينقل ويطلع عليها المواطنون، حتى اعتادوا رؤية هذا المشهد وعدوه جزءا من مظاهر الوضع الجديد بعد عام 2003. لكن حالات الخلاف تزداد عند مناقشة القوانين المهمة ولها صلة مباشرة بحياة المواطنين ومستقبلهم، وتصل حدة الخلاف الى الذروة ثم تنتهي تدريجيا، وتحل عبر التوافق وليس عبر السياق الديمقراطي المتعارف عليه.
المواطنون سجلوا ملاحظاتهم على اداء مجلس النواب خلال العام الماضي الذي تم فيه ايضا تشريع قوانين مهمة وعطلت اخرى لترحل الى البرلمان القادم.
وترى المواطنة دينا علي ان مجلس النواب لم يلب ما كانوا يطمحون له، وانتقدت عدم نقل الجلسات بشكل مباشر للإطلاع على ما كان يجري داخل البرلمان من نقاشات.
وانتقد المواطن احمد سعيد اداء مجلس النواب ايضا وركز بشكل اساس على الغياب المتكرر للاعضاء، في ضوء ذلك طالب الجميع بالتأني عند اختيار مرشحيهم في الانتخابات المقبلة.
ويرى طالب الدراسات العاليا في جامعة بغداد حيدر محمود ان في اداء مجلس النواب ايجابيات وسلبيات ،اما السلبيات برأيه تعطل إقرار القوانين والايجابيات تنحصر في الخروج من الأزمات على الرغم من اللجوء الى أسلوب التوافق.
المحلل السياسي عدنان السراج يرى ان اداء مجلس النواب خلال عام 2009 افضل من العام الأول من عمره، لكنه يؤشر ايضا تعمد تأخير التشريعات المهمة وضعف الرقابة على الوزارات واللجوء الى التوافق في حسمهم للقوانين والقضايا.
XS
SM
MD
LG