روابط للدخول

موظفو العقود المؤقتة في نينوى يطالبون بتعيينهم على الملاك الدائم


مع مطلع العام الجديد 2010 تنتهي العقود المؤقتة لاكثر من 16 الف موظف وعامل في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية بمحافظة نينوى.

وطالب هؤلاء الموظفون والعاملون وبينهم حملة شهادات جامعية بحقوق مواطنتهم وتعيينهم على الملاك الدائم في الدوائر، بدل ان ينتهي بهم المصير الى الشارع والبطالة ومخاطر ذلك بعد نهاية عقودهم.
ويقترح احد موظفي العقود المؤقته ان يصار الى احالة الموظفين الكبار في السن والمستحقين الى التقاعد لنحل نحن الشباب محلهم.
فيما قال موظف اخر "اكتسبنا خبرة بوظائفنا ونعتمد على مبلغ راتب العقود رغم قلته على امل ان نتثبت بوظائفنا، ولدينا عوائل ونحن خريجو كليات ومن حقنا على الدولة ان نتعين بوظائف دائمية.
اما عباس عبد الذي يعمل بصفة مؤقتة، فانتقد حصول من اسماهم "غير المستحقين" على وظائف دائمية "وهم ليسوا بشهادتنا او جدارتنا"، بحس قوله.
من جهته قال احمد حسن وهو موظف دائمي: اثبت موظفو العقود المؤقتة جدارتهم في دوائرنا ولهم دور أساسي ونحن بحاجة لهم، ومن الإنصاف تثبيتهم بشكل دائمي بوظائفهم، وهو ما يؤدي الى التقليل من البطالة و يساعد في تحسن الامن.
وبشان الحلول المطروحة لحل مشكلة اصحاب العقود المؤقتة قال عضو مجلس محافظة نينوى يحيى عبد محجوب "طالبنا المحافظ بتخصيص أموال كرواتب لمدة 6 أشهر أخرى لحين توفر درجات وظيفية لأصحاب العقود المؤقتة"، معتبرا ان "من حق المتعاقدين مؤقتا التعيين على الملاك الدائم"، ودعا في الوقت نفسه المرشحين في الانتخابات البرلمانية المقبلة الى تبني مطالب أصحاب العقود المؤقتة على الاقل لتحقيق مكاسب انتخابية"، حسب تعبيره.
يشار الى ان العقود المؤقتة في نينوى تم اعتمادها لتوفير فرص عمل لآلاف العاطلين في المحافظة، وذلك دعما لخطة ام الربيعين الامنية التي انطلقت في شهر ايار من العام 2008.
XS
SM
MD
LG