روابط للدخول

صحافة دمشق: الانسحاب الأميركي من العراق يبدأ اليوم عبر تركيا


اهتمامات الصحافة السورية في أول يوم من السنة الجديدة ذهبت باتجاه إبراز نتيجة استفتاء يقوم به موقع "سي إن إن" الإخباري الأميركي عن شخصية العام المنصرم، وتسليط الضوء على خبر بدء انسحاب القوات الأميركية من العراق.

صحيفة "الثورة" الرسمية نشرت خبر استفتاء الـ "سي إن إن" على صفحتها الأولى حيث يحتل الرئيس بشار الأسد مركز الصدارة بين ثلاثة زعماء يتم التصويت لهم وهم إضافة إلى الأسد رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وإضافة إلى "الثورة" نشر الخبر ذاته معظم المواقع السورية ومنهم موقع "سيريانيوز" الأكثر انتشارا والذي قال: إن الرئيس الأسد تصدر نتائج تصويت يجريه حالياً موقع "سي إن إن" باللغة العربية لشخصية عام 2009, إذ حظي حتى اليوم الجمعة على أكثر من 20300 صوتاً وبنسبة 67 بالمئة من الأصوات التي وصل مجموعها إلى نحو 34 ألفا.
موقع "الجمل" نشر خبرا عن بدء الانسحاب الأميركي من العراق ونقل عن صحيفة "اخشام" التركية، أن القوات الأميركية في العراق بدأت عملية الانسحاب عن طريق قاعدة انجيرليك.
وذكر الموقع أن القاعدة ستُستخدم في عمليات سحب 100 ألف جندي أميركي من العراق، وأن المجموعة الأولى من الجنود ستصل إلى القاعدة اليوم. مشيرا إلى أن المجموعة الأولى تتألف من 300 جندي، ومن المتوقع أن يتلوها سحب مجموعة ثانية، قوامها 1200 جندي، في آذار المقبل.
الموقع ذاته نشر خبرا عن نتائج التحقيقات الأميركية مع شركة "بلاك ووتر" تجاه تصرفاتها في العراق وقال: رفض قاض أميركي أمس كل التهم الموجهة لخمسة حراس من شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية في قضية قتل مدنيين عراقيين بالعاصمة بغداد عام 2007.
وقال القاضي بالمحكمة الجزائية الأميركية في واشنطن ريكاردو أوربينا: إن ممثلي الادعاء الحكوميين أساؤوا استخدام الأدلة ضد المتهمين، مما دفعه لرفض القضية بالكامل.
وذكر موقع "الجمل" أن حراس بلاك ووتر كانوا قد أطلقوا النار في ساحة النسور ببغداد أثناء مرافقتهم موكب دبلوماسي في 16 أيلول عام 2007 ما أدى إلى مقتل 14 مدنيا وإصابة عشرين على الأقل، بينهم نساء وأطفال.
موقع "سورية الغد"، الذي يعتبر واجهة أحد أجنحة الحزب القومي السوري الاجتماعي، نشر قراءة في العلاقات السورية العراقية العام المنصرم، وقال: شهد عام 2009 تطورات دراماتيكية في العلاقات السورية العراقية, فبعد أعوام من التوتر والاتهامات, بدا أن العلاقات بين البلدين قد بلغت ذروتها بتبادل الزيارات بين رئيسي الوزراء, والإعلان عن تأسيس مجلس للتعاون الاستراتيجي, لكن نوري المالكي ما أن عاد إلى بغداد, حتى اتهم سورية بأنها تقف وراء تفجيرات الأربعاء الأسود.
واعتبر الموقع أن موقف المالكي ضد سورية كان علامة فارقة في حظوظه الانتخابية, فبعد أن كان المرشح الأوفر حظا للفوز بالانتخابات القادمة, تبدو حظوظ المالكي الآن قد انخفضت كثيرا, بعد أن تشكلت تحالفات، العامل الأكبر الذي يجمع بين أعضائها، هو خصومة المالكي.
وقال موقع "سورية الغد": يبدو أن قرارا سوريا سعوديا قد اتخذ بإسقاط المالكي, وربما يكون قد اتخذ بتنسيق بين الطرفين في القمة السورية السعودية الأخيرة, بالإضافة إلى القرار الإيراني بإسقاط المالكي على خلفية تمرده على طلب طهران بالانضمام إلى الائتلاف العراقي الوطني الذي جمع شمل القوى المقربة من إيران.
XS
SM
MD
LG