روابط للدخول

صحافة دمشق: الرئيس الأسد يؤكد الاستعداد للقيام بكل ما فيه خير العراق


مع نهاية عام وبداية آخر جديد، نشرت الصحافة السورية اليوم أكثر من قراءة في المشهد العراقي والعلاقات الثنائية، كما واصلت الوقت ذاته، الاهتمام بأخبار الانتخابات المقبلة والأوضاع الأمنية.

صحيفة "البعث" أبرزت خبرها العراقي تحت عنوان: العراق يودع 2009 بيوم دام... 165 قتيلاً وجريحاً بتفجير مزدوج في الرمادي.
الصحيفة الناطقة باسم الحزب الحاكم نشرت أيضا خبرا كشفت فيه عن مساع لإبرام اتفاقية توأمة بين الإعلامين الرياضيين في كل من سورية والعراق وقالت: استقبل نائب رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام محمد ياسمينة، رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية خالد جاسم يرافقه المنسق العام بين اللجنة الأولمبية العراقية والاتحاد الرياضي العام سلمان الحمداني ومراسل صحيفة الملاعب العراقية الناطقة باسم اللجنة الأولمبية العراقية الزميل سعد المشعل.
وقالت "البعث" إن الزميل خالد جاسم قدم التهاني باسم أسرة الإعلام الرياضي العراقي بمناسبة فوز الزميل حسان البني بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، مقدراً للإعلام الرياضي السوري مساهماته وخبراته على كل الأصعدة العربية، ومنوهاً بتعاون مستقبلي مع الإعلام الرياضي السوري عبر اتفاقية توأمة.
صحيفة "الثورة" الرسمية، كباقي الصحف السورية الصادرة اليوم، اهتمت بلقاء الرئيس بشار الأسد مع وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أمس وقالت: إن الرئيس الأسد بحث مع وفد من مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السناتور جاد غريغ تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وآفاق السلام.
وقالت "الثورة" إن الرئيس السوري دعا واشنطن إلى لعب دور فاعل في تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال، موضحة أن الحديث تطرق أيضا إلى الأوضاع في العراق، حيث أكد الرئيس الأسد استعداد سورية للقيام بكل ما فيه خير واستقرار العراق وحرصَها على وحدة أراضيه.‏
صحيفة "الوطن" الخاصة أفردت مساحة واسعة لمراجعة وقراءة للمشهد العراقي خلال عام 2009 ومستقبل العلاقات السورية العراقية خلال العام الجديد، وقالت "الوطن": في ديمقراطيات أخرى، تتنافس الأحزاب والتيارات السياسية عبر صناديق الانتخابات وبرامج الإصلاح والتطوير والخدمات الاجتماعية، أما في ديمقراطية عراق اليوم، فالتنافس بين الكتل والتيارات السياسية يتم عبر أجنحتها وفي هذه الساحة، لا تراعى حرمة الدماء العراقية، في الوقت الذي يتنافس فيه رموز الكتل السياسية عبر وسائل إعلامهم على إظهار حرصهم الشديد على هذه الدماء.
وتابعت "الوطن" تقول: مع الانقلاب الذي شهدته السياسية الأميركية على يد الرئيس باراك أوباما وإدارته، والتحول من أسلوب الحروب الاستباقية والفوضى الخلاقة، إلى أسلوب السياسة الناعمة وفتح قنوات الحوار، تقاطعت المصلحة الوطنية السورية مع السياسية الأميركية الجديدة في العراق، فشهدت العلاقات السورية العراقية تطورا لافتا خلال عام 2009 لكن الأمور سرعان ما تعرض لانتكاسة على خلفية تفجيرات بغداد الدامية.
وانتهت "الوطن" إلى الاستنتاج بأن مستقبل العلاقات بين دمشق وبغداد مرهون بنتائج الانتخابات المقبلة بما يعني أن العلاقات السياسية ستبقى مجمدة بين البلدين وسيخيم التوتر عليها إلى حين انتهاء الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة جديدة، حسب قراءة "الوطن" السورية للمشهد العراقي.
XS
SM
MD
LG