روابط للدخول

الحاج حمود: عملية ترسيم الحدود مع ايران تبدأ الشهر المقبل


وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود

وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج حمود

أعلن الجيش الأميركي انه لا يستطيع الخوض كثيراً في الأزمة الناجمة عن الخلاف الإيراني- العراقي على حقل الفكة النفطي في جنوب العراق.
المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيف لانزا قال في تصريحات صحفية ان الخلاف يمثل قضية سيادية من حق الحكومة العراقية وحدها التحدث عنها، مشيراً الى ان العراق اليوم بلد ذو سيادة، وان على الجميع احترام ذلك.
ودعا لانزا العراق الى تسوية الخلاف بالطرق الدبلوماسية والقنوات السياسية السلمية.
هذا وقد اعادت عملية احتلال ايران لحقل الفكة في محافظة ميسان مؤخرا الحديث مرة اخرى حول مشروع ترسيم الحدود بين العراق وايران حيث شهدت السنوات الثلاث الاخيرة محاولات متعددة لترسيم تلك الحدود الا انها لم تر النور حتى الان بالرغم من موافقة البلدين على خطط الترسيم وتشكيل اللجان الفنية المعنية بذلك.
وكيل وزارة الخارجية ورئيس الوفد العراقي المفاوض حول الترسيم محمد الحاج حمود قال في حديث لاذاعة العراق الحر ان ثمة صعوبات لوجستية تقف وراء تأخر بدء اللجان بعملية ترسيم الحدود، مؤكداً ان الشهر المقبل سيشهد البدء بترسيم الحدود بين العراق وايران.
ويوضح الحاج حمود ان الحدود المشتركة مرسمة سابقا، ولا توجد اية صعوبات في اعادة ترسيمها في الوقت الراهن.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت طهران تحاول، عبر احتلالها لحقل الفكة النفطي، فرض واقع جديد على عملية ترسيم الحدود يقول الحاج حمود ان احتلال البئر العراقية لا علاقة له بعملية ترسيم الحدود الواضحة والمتفق عليها سياسيا وفنيا.
الى ذلك تعزو عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي تانيا طلعت سبب التأخير في ترسيم الحدود الى عدم تعاون الوزارات العراقية ذات العلاقة بعملية الترسيم مع وزارة الخارجية.
ويرى المحلل السياسي حسن كامل ان الحكومة الايرانية تحاول اعادة قراءة اتفاقات الترسيم بما يحقق لها اكبر قدر من المكاسب على الارض.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده من بغداد مراسل إذاعة العراق الحر حسن راشد.
XS
SM
MD
LG