روابط للدخول

صحافة دمشق: في ذكرى عاشوراء عنف في العراق وايران


تغطية مراسم الاحتفال بذكرى عاشوراء كانت القصة الأبرز ذات العلاقة بالشأن العراقي في الصحافة السورية الصادرة اليوم الاثنين.

صحيفة "الثورة" الرسمية ذهبت باتجاه التركيز على الوضع الأمني فنشرت خبرها تحت عنوان: "مقتل وإصابة عراقيين بهجمات في بغداد وكركوك"، أما موقع "كل سورية" فقد اعتبر أن طقوس عاشوراء انتهت دونما حوادث، وقال: مرت المراسم بسلام ودون حوادث أمنية تذكر، اثر الاستنفار الأمني والاستعدادات الكبيرة التي أحيطت بها، لمنع أية هجمات محتملة وتجنب تلك الأحداث المأساوية التي وقعت في سنوات سابقة وراح ضحيتها العشرات من الزوار في تفجيرات انتحارية استهدفتهم.
صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت خبرها على الصفحة الأولى عن القصة ذاتها تحت عنوان: "في ذكرى عاشوراء... عنف في العراق وإيران وتنديد بإسرائيل وأميركا في لبنان"، وقالت "الوطن": أحيا ثلاثة ملايين شيعي عراقي وعربي وأجنبي ليلة عاشوراء في مدينة كربلاء، ورغم التعزيزات الأمنية التي شملت مئات الآلاف من عناصر الأمن والجيش، لم تمر المناسبة دون عنف، ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني عراقي تأكيده مقتل خمسة أشخاص وإصابة 27 بجروح بينهم خمس نساء، في انفجار استهدف أمس، موكباً لشيعة تركمان جنوب مدينة كركوك شمال بغداد، فيرتفع بذلك عدد ضحايا الهجمات التي استهدفت مواكب شيعية منذ الثلاثاء الماضي إلى 33 قتيلاً و172 جريحاً.
النسخة الإلكترونية لصحيفة "الوطن" نشرت بعضا من الأخبار العراقية منها:
دعوات عراقية لإلغاء اتفاقية الجزائر أو تعديلها وإصرار إيراني عليها
لجنة عراقية إيرانية تجتمع قريباً للبحث في الخلافات حول الحقل النفطي وترسيم الحدود
موقع "دي برس" الإلكتروني نشر مقالا عن السياسة العراقية قارن فيه بين حكومتي صدام والمالكي، وقال كاتب المقال: أثبت رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، طوال السنوات الأربع الماضية، فشله في انتهاج سياسة عربية صحيحة تعيد النشاط والحيوية إلى العلاقات بين العراق وفضائه العربي.
وتابع المقال: يترقب العراقيون أن تتولى الحكومة المقبلة التي ستتمخض عن انتخابات آذار، التصدي الجريء لمهمة إعادة بناء الثقة بين العرب والعراقيين وإعادة العراق بشكل متوازن ومسؤول، الى موقعه الطبيعي في الفضاء الحيوي العربي.
واعتبر المقال أن تعليق الحكومة العراقية المسؤولية عن تصاعد الإرهاب على شماعة دول عربية مجاورة، لا يغلق الأبواب أمام تطبيع عراقي عربي فحسب، إنما يعرقل دعم الدول العربية لاستقرار العراق وتطوره السياسي والاقتصادي أولاً، ويزيد من شقة الخلاف والتباعد واللاثقة بين بغداد والعواصم العربية ثانياً، كما أنه يسهم في توسيع رقعة نفوذ دول غير عربية، إيران على سبيل المثال، داخل الساحة السياسية والأمنية والاقتصادية العراقية.
وشدد المقال المنشور على الموقع السوري على أن إحدى المهمات الأساسية أمام أية حكومة عراقية مقبلة تتمثل في معالجة الاختلالات التي أحدثها صدام حسين وأكملها نوري المالكي، في علاقات العراق مع محيطه العربي.
XS
SM
MD
LG