روابط للدخول

صحافة دمشق: الهاشمي يؤكد حرص العراق على علاقة متطورة مع سورية


الشأن العراقي في الصحافة السورية تجلى اليوم عبر التركيز على التصريحات التي أطلقها نائب الرئيس طارق الهاشمي من الدوحة تجاه مستقبل العلاقة بين بغداد ودمشق، إضافة إلى الوضع الأمني.

صحيفة "البعث" نشرت تقريرا إخباريا عن لجنة التحقيق البريطانية بشأن حرب عام 2003 وقالت: تعرضت لجنة تشيلكوت ورئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير لهجوم وانتقادات شديدة من المدعي العام السابق كين ماكدونالد على خلفية التحقيق الذي بدأ الشهر الماضي بشأن الحرب على العراق.
وذكرت "البعث" أن اللجنة اتهِمت بالتهاون في الاستماع للشهود من وزراء ودبلوماسيين وضباط استخبارات ومسؤولين، ساهموا في تنفيذ قرار بلير بارتكاب جريمة غزو واحتلال العراق بالتعاون مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
صحيفة "تشرين" الرسمية نشرت خبرا عن الوضع الأمني داخل العراق وقالت: "مع تواصل الفوضى وأعمال العنف المتنقلة في العراق قتل أمس أربعة عراقيين وأصيب سبعة عشر آخرون بجروح في سلسلة تفجيرات وهجمات متفرقة في هذا البلد، وقد تزامن ذلك مع إلغاء الجيش الأميركي لقرار معاقبة الجنود والمجندات الذين يتسببون بحالات حمل في شمال العراق".
صحيفة "الوطن" الخاصة ركزت كباقي الصحف السورية على تصريحات طارق الهاشمي في الدوحة وقالت: أكد نائب الرئيس العراقي أن بلاده حريصة على علاقات متطورة مع سورية وترفض التهم الموجهة لها بشأن التفجيرات الإرهابية التي حصلت في العراق مؤخراً.
على النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقرأ العديد من الأخبار العراقية منها:
زيباري: لدينا تركة ثقيلة مع إيران التي تصر على إقرار اتفاقية الجزائر.
البرلمان العراقي يناقش قانوناً لتنظيم عمل الشركات الأمنية.
على موقع "سيريانيوز" الأوسع انتشار في البلاد نقرأ خبرا عن احتفالات الطوائف المسيحية في سورية بعيد الميلاد، ونقل الموقع عن بطاركة ومطارنة سوريون قالوهم: مع احتفالاتنا بعيد الميلاد المجيد نستذكر الأوضاع المأساوية التي يعيشها العراق، وينقل الموقع عن الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية زكا الأول عيواظ قوله:"إن قوى الشر هي التي صبغت الأرض التي احتضنت الطفل يسوع المسيح بالدم, وأنزلت بسكانها صنوف الاضطهاد والتمييز العنصري, وحجبت عنهم حقوقهم الوطنية وحولت حياتهم إلى جحيم مقيم, كما هو الحال في العراق أيضاً".
على موقع "كلنا شركاء" كتب نضال معروف مقالا عن مستقبل العلاقات السورية مع قوى الرابع عشر من آذار في لبنان وقال: مع فائق اعتذاري من الرئيس الأسد، وإدراكي انه يستقبل سعد الحريري ممثلا للبنان الدولة رغم كل ما أطلقه الحريري الصغير من ترهات وارتكبه من موبقات، إلا أنني تمنيت أن يُدعى أيضا الصحفي الشهير منتظر الزيدي إلى سورية، لتكون أمام الزيدي مهام مرابطة في كل المؤتمرات الصحفية القادمة في دمشق التي ستتقاطر إليها شخصيات لبنانية نتوق لمخاطبة بعضها على طريقة الزيدي، أي لا لنلقي عليها سؤالا، بل حذاء، وحذاء بنكهة عراقية زيدية.
XS
SM
MD
LG