روابط للدخول

نقلت صحيفة هوال الأسبوعية عن مصادر خبرية في وزارة الدفاع العراقية ان الوزارة بصدد نقل قوات عسكرية جديدة من بغداد والبصرة الى شريط المناطق المتنازع عليها قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع اجراؤها في اذار 2010 من العام القادم.

وربطت المصادر انتشارهذه القوات بما سيسفر عنه التداول بشأنها الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان والذي من المؤمل عقده في اربيل، بعد ان ينهي المالكي زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية.
وقالت الصحيفة ان القوات المشمولة بالحركة هي الفرقة (السادسة) المنتشرة في بغداد وقوات الفرقة العاشرة المتواجدة حاليا في البصرة جنوب العراق.
وحسب خطة الانتشار فان الفرقة (العاشرة) ستستقر في كركوك واطرافها، فيما ستنتشر الفرقة السادسة في الموصل. و أضافت أن هناك رفضا كردي لهذه الخطة، وان حركة وانتشار القوات العراقية في شريط المناطق المتنازع عليها والتي تمتد من سنجار الى واسط قد اثر سلبا على العلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لانه التخطيط له و تنفيذه جرى من دون المشاروة مع حكومة الاقليم.
نشرت صحيفة هوال الأسبوعية على صدر صفحتها الأولى ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قد استقبل في وقت سابق من هذا الشهر مام رستم احد قيادي حركة التغيير في كركوك.
واضافت الصحيفة ان هذا اللقاء قد استمر ساعة واحدة بعيدا عن وسائل الاعلام والكامرات وبحث خلاله الوضع في كركوك ومسالة الانتخابات المقبلة على مستوى اقليم كردستان بشكل عام وعلى مستوى كركوك بشكل خاص وبحث خلال اللقاء مسألة المفصولين من اعضاء حركة التغيير.
وقد وعد بارزاني بحماية العاملين في مؤسسات حكومة الاقليم ممن ابعدوا عن مسؤولياتهم بسبب تصويتهم لصالح حركة التغيير، وان يعمل على اعادتهم الى وظائفهم السابقة وبالاخص مديري النواحي وقائمي مقام الاقضية. واضافت الصحيفة ان هناك تقاربا واضحا بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير سواء على المستوى السياسي او على مستوى الشارع العراقي.
كتبت الصحيفة ان انتهاكات مختلفة قد جرت في اقليم كردستان ضد الصحفيين الكردستانيين خلال الستة اشهر الماضية، واضافت الصحيفة ان اغلب هذه الانتهاكات قد جرت خلال فترة الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان .
وحسب التقرير الرابع للجنة الدفاع عن الحريات الصحفية وحقوق الصحفيين في نقابة صحفيي كردستان حول الوضع الصحفي الذي من المقرر ان يعلن اليوم السبت ان اربع حالات تهديد للصحفيين قد سجلت في كركوك وكويسنجق وكرميان وحادثتي اعتداء بالضرب في السليمانية واربيل و28 حالة انتهاك لحقوق الصحفيين في اربيل والموصل والسليمانية وكركوك وثلاث حالات اعتقال في السليمانية وسوران واربع حالات غرامة في محاكم شارزور وجمجمال.
واضافت الصحيفة ان التقرير يفيد ان خلال الاشهر الستة الماضية سجلت 35 دعوى قضائية ضد صحفيين وصحف ومؤسسات حكومية قسم منها سجلت من قبل صحفيين.
كما تضمن التقرير اصدار النقابة خمسة بيانات حول احداث وحالات انتهاك حقوق الصحفيين.
نقلت صحيفة هوال الأسبوعية عن مصادر خبرية في وزارة الدفاع العراقية ان الوزارة بصدد نقل قوات عسكرية جديدة من بغداد والبصرة الى شريط المناطق المتنازع عليها قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع اجراؤها في اذار 2010 من العام القادم.
وربطت المصادر انتشارهذه القوات بما سيسفر عنه التداول بشأنها الاجتماع المرتقب بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان والذي من المؤمل عقده في اربيل، بعد ان ينهي المالكي زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية.
وقالت الصحيفة ان القوات المشمولة بالحركة هي الفرقة (السادسة) المنتشرة في بغداد وقوات الفرقة العاشرة المتواجدة حاليا في البصرة جنوب العراق.
وحسب خطة الانتشار فان الفرقة (العاشرة) ستستقر في كركوك واطرافها، فيما ستنتشر الفرقة السادسة في الموصل. و أضافت أن هناك رفضا كردي لهذه الخطة، وان حركة وانتشار القوات العراقية في شريط المناطق المتنازع عليها والتي تمتد من سنجار الى واسط قد اثر سلبا على العلاقات بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لانه التخطيط له و تنفيذه جرى من دون المشاروة مع حكومة الاقليم.
تناولت الصحيفة ما يتعلق باول عملية سطو مسلح على مصرف في مدينة كركوك حيث كتبت ان الجهات الامنية المحلية في كركوك لم تتوصل بعد الى كشف ملابسات عملية اقتحام وسرقة مصرف الرشيد (فرع واحد حزيران) وسط تسريبات معلوماتية تشير الى ان المنفذين هم عملاء محترفون لدولة جارة للعراق. وشهدت كركوك الاسبوع الماضي حادثة هي الاولى من نوعها عندما اقتحم مسلحون يرتدون زي القوات الامنية ويستقلون أربع سيارات حديثة ذات دفع رباعي مصرف الرشيد الواقع في قلب مدينة كركوك وبالقرب من بناية المحافظة، وسرقوا مبلغا من المال قدر بـ (22،000) الف دولار قبل ان يلوذوا بالفرار حيث تبخرت سيارات المقتحمين رغم الاجراءات الامنية المشددة بعد وقوع الحادث.
واضافت الصحيفة نقلا عن خبير في الشؤون الامنية قوله ان اهداف خطة السطو على المصرف سياسية وهي للتشويش على الاستقرار في المحافظة ونجاح عملية اقرار قانون الانتخابات والانفتاح الكبير بين حكومة اقليم كردستان ومكونات كركوك، وخاصة بعد زيارة رئيس وزراء الاقليم برهم صالح للمدينة واعلانه دعم حكومة الاقليم لادارة وحكومة كركوك ومكوناتها.
XS
SM
MD
LG