روابط للدخول

آلاف الزوار يتوافدون على كربلاء لإحياء عاشوراء


مواكب حسينية في كربلاء

مواكب حسينية في كربلاء

يحيي آلاف الزائرين في كربلاء زيارة عاشوراء وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث ينتشر اكثر من 25 الف عنصر امن من الجيش والشرطة في عموم المدينة.

كما اتمت الدوائر الخدمية ومنها دائرة صحة كربلاء استعداداتها الخاصة بالزيارة كما اشار الى ذلك الناطق باسم صحة كربلاء سليم كاظم، هذا في الوقت الذي دعت فيه قيادة عمليات كربلاء الى الابتعاد عن الشعارات الطائفية.
ويتجه الزوار المسلون الشيعة الى كربلاء في العاشر من محرم في كل عام لإحياء ذكرى واقعة ألطف التاريخية التي استشهد فيها الإمام الحسين وعدد من أهل بيته وأصحابه، في العاشر من محرم العام الحادي والستين من التقويم الهجري، فالمئات من مواكب العزاء الراجلة تطوف شوارع مدينة كربلاء التي انتشرت فيها سرادق العزاء والهيئات، وتتجه المواكب الراجلة بدءا من شارع الإمام الحسين باتجاه الإمام العباس قبل ان تنتهي الى صحن مرقد الإمام الحسين.
إحياء عاشوراء في كربلاء

وتقام هذه المراسم وسط انتشار مكثف للشرطة والجيش في مركز المدينة وفي محيطها، حيث قسمت كربلاء الى تسعة مناطق أمنية تحاط بثلاثة أطواق، يشارك فيها 25 ألف عنصر أمن، وهناك العشرات من سيطرات التفتيش التي تستخدم أجهزة كشف المتفجرات،، كما حرصت قيادة عمليات كربلاء على التأكيد على أهمية الابتعاد عن الشعارات الطائفية خلال زيارة عاشوراء لأنها بحسب قائد عمليات كربلاء الفريق الركن عثمان الغانمي "تثير الفرقة".
من جهتها أعلنت دائرة صحة كربلاء أنها استعدت بشكل كامل لإحياء زيارة عاشوراء التي تبلغ ذروتها الليلة وصباح الغد، وقال الناطق باسم صحة كربلاء سليم كاظم أن العشرات من سيارات الاسعاف وكميات من الأدوية والمستلزمات الطبية قد وزعت على المستشفيات.
الى ذلك لوحظ ان أعداد الزائرين من غير العراقيين ممن يشاركون في احياء عاشوراء كبيرة نسبيا، وقد سير الباكستانيون والزائرون من الخليج، وخصوصا البحرين والسعودية مواكب خاص بهم.
جدير بالإشارة أن كربلاء شهدت الخميس الماضي انفجارا استهدف مطعما شعبيا في منطقة العطيشي التي تبعد 25 كيلو متر شمال شرق المدينة، كما استهدف انفجار آخر مطعما وسط كربلاء، واسفر الانفجاران عن مقتل مدني وإصابة أكثر من عشرين بجروح.
XS
SM
MD
LG