روابط للدخول

صحيفة أردنية: العراق ينجز نفقاً لمنع التسلل من سوريا


قوات حرس الحدود العراقية

قوات حرس الحدود العراقية

أبرزت صحيفة الدستور نبأ إنجاز العراق حفر خندق بطول 149 كيلو مترا، وعمق ثلاثة أمتار على الحدود مع سوريا لمنع تسلل الجماعات المسلحة.

ونقلت الصحيفة عن قائد قوات حرس الحدود في المنطقة الثانية العميد الركن حقي إسماعيل الفهداوي قوله إنه تم البدء بمشروع المراقبة الإلكترونية من خلال نصب الأبراج والكاميرات بمحاذاة الحدود العراقية السورية، وتم التشغيل التجريبي لهذه الأجهزة، وكانت النتيجة جيدة ومرضية، وتمت مراقبة الحدود بطريقة حديثة أسوة بالدول المتقدمة.
وذكرت صحيفة العرب اليوم أن العراق استأنف ضخ نفطه عبر ميناء جيهان التركي بعد توقف دام أربعة أيام أثر عملية تخريب تعرض لها الأنبوب، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد. وقال المتحدث إن عملية ضخ النفط إلى الميناء عادت بطاقة تتراوح بين 250 إلى 300 ألف برميل في اليوم بعد أن تم إصلاح الأضرار التي لحقت بأنبوب النفط في منطقة الكيلو 155 قرب الشرقاط.
أما صحيفة الرأي فقد نشرت تقريرا إخباريا جاء بعنوان (القلق يخيم على مسيحيي العراق مع بدء احتفالات أعياد الميلاد). ويقول التقرير: "مع بدء احتفالات مسيحيي الشرق بأعياد الميلاد، يخيم القلق على مسيحيي العراق جراء استمرار استهدافهم من قبل الجماعات المسلحة، خاصة في مدينة الموصل. ومن أجل حماية أبناء الطائفة المسيحية وتأمين أجواء مناسبة لهم للاحتفال بأعياد الميلاد في بغداد وكركوك والبصرة والموصل، اتخذت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة بالقرب من جميع الكنائس والأديرة." ويضيف التقرير أن إحصائيات عراقية تشير إلى أن عدد المسيحيين في العراق كان أكثر من 850 ألف شخص لكن هذا العدد انخفض في ربيع عام 2003 وفرار أكثر من 250 ألف مسيحي إلى خارج البلاد على خلفية اتساع دائرة استهداف المسيحيين والأديرة والكنائس من قبل الجماعات المسلحة.
وحول استمرار أعمال العنف في العراق كتب الدكتور أمين المشاقبة مقالا في صحيفة الغد ومما جاء فيه: "ما تزال الحالة الأمنية في العراق تشكل مأزقا حقيقياً وصعباً وتعصف بأركان النظام القائم، رغم وجود ما يقارب من مليون عسكري وشرطي تحت إدارتي الدفاع والداخلية." ويرى المشاقبة أن الملف الأمني شائك ومعقد، وهناك صراع داخلي بين قوى النظام حيث يتهم كل طرف الآخر بالتقصير وعدم المتابعة. ويقول: "ما يغيب عن المستوى الأمني أنّ حالة عدم الاستقرار الأمني قائمة، ما لم تحل الأمور السياسية وتدمج كافة القوى السياسية والشرائح الاجتماعية المهشمة والمقصاة عن الحكم. من دون ذلك، ستبقى الحالة الأمنية غير مستقرة، وفي المرحلة المقبلة سنشاهد العديد من العمليات في العاصمة بغداد وغيرها، خصوصاً أنّ هناك انتخابات تشريعية، وربما بعد الانسحاب الكلي للقوات الأميركية سوف تتصاعد حدة الصراع، ويبقى مأزق الأمن قائماً لفترات طويلة في المدى المنظور."
XS
SM
MD
LG