روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الخميس 24 كانون الاول


تقول صحيفة الدستوران المنظمة العربية لحقوق الانسان طالبت الحكومة الاهتمام بقضية المعتقلين الاردنيين في العراق ومخاطبة الحكومة العراقية للافراج عنهم. وقالت ان اعتقال مواطنين اردنيين وغيرهم مخالفة واضحة وصريحة للاعلان العالمي لحقوق الانسان والاتفاقيات الدولية للحقوق المدنية والسياسية ولمبادئ العدالة ، مطالبة الحكومة العراقية بالافراج عن كافة المعتقلين لديها دون محاكمة او احالتهم للقضاء للنظر في قضاياهم واصدار القرار المناسب بشانها.
وتنشر العرب اليوم ان حوالى عشرة الاف عاطل عن العمل في سيراليون تطوعوا لتولي وظائف امنية في العراق, على ما اعلن مساعد وزير العمل الذي اوضح ان مجموعة من 420 شابا غادرت فعلا, من ضمنها عشر نساء. وسيتقاضى العمال حوالى 250 دولارا امريكيا شهريا, من بينها 50 دولارا تسدد في العراق.اما باقي الراتب فسيحول الى حسابات المغتربين في فريتاون. وتابع ان العمال سيعفون من الضرائب, كما سيؤمن لهم السكن والمأكل والعناية الطبية مجانا.

وتقول الراي ان السفير الايراني في بغداد حمل القوات العراقية مسؤولية الازمة بين طهران وبغداد، نافيا دخول قوات ايرانية الى منطقة نفطية جنوب العراق رغم تاكيدات عراقية باستمرار وجودها الى الان. واضاف ان القوات العراقية زحفت باتجاه المنطقة بعدها تقدم الايرانيون ثم انسحب الجانبان الى مواقعهما الحالية، محملا القوات العراقية مسؤولية الازمة. واكد السفير انه ليس هناك خلاف حول الحدود بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية والقضايا الحدودية تتحرك بالاتجاه الصحيح. واضاف ان هناك عملا مشتركا بين وزارتي الخارجية للبلدين وستحسم الامور وتحل المسألة على جناح السرعة.واشار الى ان هناك لجنة فنية مشتركة بين الجانبيين لتتولى تجديد الدعائم الحدودية بين البلدين.

وتقول الغد ان قوات الامن العراقية أعلنت اعتقال انتحاري ينتمي الى خلية تابعة للقاعدة خلال عملية استباقية وضبط كميات كبيرة من المتفجرات داخل منزلين فخمين في بغداد. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد ان الانتحاري حاول تفجير نفسه داخل قبو يقع تحت احدى غرف النوم وكانت فيه كميات كبيرة من المتفجرات اثناء مداهمة قوات الامن لكن خللا فنياً حال دون وقوع التفجير. وقال انه من المحتمل ان يكون الانتحاري المعتقل عربي الجنسية، بدون اعطاء تفاصيل اكثر. وقال المتحدث انه عثر داخل المنزل على خرائط مفصلة لمناطق في غرب بغداد، خصوصا مناطق حي العدل والجامعة وعلى مواد تفجير بينها "سي فور"، وشاحنة معدة للتفخيخ في المنزل ذاته، وفقا للمتحدث.واشار الى ان التحقيقات مع الارهابي قادت للعثور على مصنع مماثل لتفخيخ السيارات في احد المنازل في حي المنصور الراقي، غرب بغداد.
XS
SM
MD
LG