روابط للدخول

الاعتداء الايراني على الفكة يشغل الصحف البغدادية


وعرضت صحيفة المشرق ما اعلنَ عنه الامين العام لحركة تحرير الجنوب عوض العبدان من تشكيل (كتيبة أسد الله) التي ستأخذ على عاتقها تحرير بئر الفكة النفطية التي أحتلتها القوات الأيرانية قبل عدة أيام.

وتكمل الصحيفة بعرض ما جاء في بيان للحركة من أن هذه الكتيبة تتألف من شيوخ عشائر من ميسان والبصرة الذين يرفضون رفضاً قاطعاً هذا الأحتلال المهين، بحسب وصف البيان.
وينقل البيان عن العبدان قوله: إن هناك مؤشرات بأن عدداً كبيراً من اهالي الجنوب والوسط والشمال سينضمون الى هذه الكتيبة والتي لا تريد الأصطدام مع اية جهة غير الجهة الغازية.
وفي زاوية رئيس التحرير في جريدة الاتحاد الناطقة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني يقول فرياد رواندزي إن الاجواء التي سادت صالونات السياسة لبعض القادة العراقيين ومن خلالها قطاعات واسعة من الشعب، كانت تشبه تلك الاجواء التي كانت تسود بغداد في ايلول 1980 وفي آب 1990. وعلى الرغم من إن العراق تدمر من جراء الحرب العراقية - الايرانية واحتلال الكويت، لكن لو قدر للبعض ممن طبلوا وزمروا لإجواء الحرب على خلفية احداث "الفكة"، ان يتخذوا القرار، لكانوا قد فعلوا مثلما فعل صدام، وشنوا الحرب على ايران.
ويعتقد رواندزي ان الذين يتمسكون بأرث وثقافة شن الحروب واحتلال الدول الاخرى ليسوا قليلين في العراق، لكنهم ليسوا في الصف الامامي الان. وعلى حد قول كاتب المقالة.
ومن الاتحاد الى الصباح الصحيفة الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اذ نشرت ما اعلن عنه وكيل وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الاوسط "ايفان لويس" في تصريح خاص بالصحيفة من ان بريطانيا قد خيرت سوريا بين التعاون الأمني مع العراق وايقاف دعمها للارهابيين او العزلة الدولية.
ليأتي هذا الاعلان البريطاني (كما تقول الصحيفة) بعد يوم واحد من تأكيدات وزير الخارجية هوشيار زيباري، ايواء دمشق بعثيين صداميين وارهابيين متورطين بالتفجيرات الارهابية الاخيرة.
وفي الصباح ايضاً لكن في سياق آخر، نقرأ ما كشف عنه وزير الاتصالات فاروق عبد القادر الحصول على موافقة مبدئية من مجلس الوزراء لطرح مشروع الرخصة الرابعة للهاتف النقال بهدف تقديم خدمة اكبر للمواطن باسعار مناسبة.
XS
SM
MD
LG