روابط للدخول

مطالب شعبية وانتقادات لمرشحي الانتخابات البرلمانية بدهوك


بعدما قدمت القوائم المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي أسماء مرشحيها لعضوية المجلس، شهدت دهوك مطالبات وانتقادات للمرشحين.

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان في دهوك احمد عبالله زرو في حديث لأذاعة العراق الحر ان معظم الأشخاص الذين تم اختيارهم لعضوية هذا المجلس هم أشخاص مؤهلون وذوي شهادات عالية، مستدركا القول ان المرشحين وبرغم مؤهلاتهم الا انهم لا يستطيعون تقديم ما يطلبه المواطن العراقي وانما هم ينفذون الأوامر الحزبية الصادرة لهم لأنهم جاؤوا عن طريق الأحزاب"، بحسب تعبيره.
من جهته طالب حمدي عبد الباقي منسق منظمة النجدة الشعبية في دهوك بضرورة ان يكون "مرشحو البرلمان ممن يحملون الشهادات العليا ويتقربون من المواطنين ويكونون من الذين لديهم القابلية على المحاججة والمناقشة داخل البرلمان"، مضيفا ان على المرشح "ان يكون ممثلا للشعب لا ممثلا للحزب الذي ينتمي اليه".
المواطنون من جانبهم تمنوا ان تكون الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي افضل من الدورة السابقة، فهذا المواطن محسن عبد الله يعرب عن امله في "يتقرب المرشحون الجدد من مشاكل المواطنين ولا ينشغلوا بالأمور الجانبية"، داعيا النواب المرتقبين "ايجاد جلول للمشاكل الكثيرة التي يعاني منها المواطن العراقي مثل مشكة السكن وتوفير فرص العمل وايصال الخدمات الى المناطق المنسية وغيرها من الأمور التي افتقدناها في الدورة السابقة".
يشار الى ان مجلس النواب العراقي قد قرر ان تجرى الانتخابات القادمة في السابع من آذار المقبل، بعد تغيير موعد الانتخابات البرلمانية أكثر من مرة على خلفية الخلافات السياسية التي جرت بشأن مناقشة قانون الانتخابات .
XS
SM
MD
LG