روابط للدخول

صحافة دمشق: الأسد يؤكد لعلاوي دعم العملية السياسية في العراق


احتل مكان الصدارة في الصحافة السورية خبرين رئيسيين الأول عن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى دمشق اليوم، والثاني عن حادثة إطلاق نار على حافلة سورية عائدة من لبنان.

على مستوى الحدث العراقي أبرزت الصحافة السورية تأكيدات الرئيس بشار الأسد خلال استقباله أمس لرئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي، حرص سورية على علاقات متوازنة مع جميع أبناء الشعب العراقي، إضافة إلى العديد من الأخبار والمقالات الأخرى ذات العلاقة بالشأن العراقي.
صحيفة "الثورة" الرسمية نشرت مقالا اعتبرت فيه أن الدور الإقليمي التركي المتنامي ضرورة لاستقرار المنطقة، وقالت: إن فتح الحدود السورية التركية والليبية التركية وتوقعات انضمام دول عربية مجاورة كالأردن والعراق ولبنان، هو بالمحصلة ضرورة إستراتيجية للاستقرار وإتاحة مناخ العمل والتعاون لشعوب المنطقة.‏‏
واعتبرت "الثورة" أن هناك تفهم أميركي واضح للدور الإقليمي لتركيا من حيث الظاهر، وفي باطنه إقرار بحقيقة المحور السوري التركي الإيراني الذي يتطور إلى شكل فضاء سياسي واقتصادي ومن ثم تكتل إقليمي واقعي لابد من التعامل معه.‏‏
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرز زيارة إياد علاوي إلى دمشق ولقائه مع الرئيس الأسد إضافة إلى تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري في القاهرة التي أكد فيها أن الحكومة العراقية لم توجه اتهامات إلى سورية بالنسبة لتفجيرات بغداد وإنما إلى بعثيين مقيمين في سورية.
وقالت "الوطن": إن الرئيس الأسد جدد خلال استقبال علاوي حرص سورية على أمن العراق ودعمها للعملية السلمية فيه، وتأكيده على إقامة علاقات متوازنة مع جميع أبناء الشعب العراقي، مشدداً على أن سورية تدعم العملية السياسية الجارية في العراق التي تضمن مشاركة الجميع فيها وتكون أساساً لبناء العراق.
وبينت "الوطن" أن علاوي هو ثاني زعيم سياسي عراقي كبير يزور دمشق خلال أيام بعد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم، وحسب الصحيفة السورية فإن مصادر متابعة أرجعت أسباب زيارة زعماء سياسيين عراقيين إلى سورية حاليا إلى سعي هؤلاء لتمييز وفصل خطهم السياسي عن خط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي اتسم خلال الأشهر الماضية بالعداء مع دمشق، إضافة إلى الاجتماع مع رموز وزعامات اللاجئين العراقيين في سورية في محاولة لكسبهم قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة.
على النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقرأ خبرا عن الزيارة الأخيرة لعمار الحكيم إلى دمشق، ونقلت "الوطن أونلاين" عن السياسي العراقي البارز تصريحات له لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرت اليوم نفى فيها أي تدخل إيراني للدفع باتجاه قيام تحالف بين الائتلاف الوطني العراقي بقيادة المجلس الأعلى وبين ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لخوض الانتخابات النيابية المقبلة.
وحسب الموقع نفسه، نفى الحكيم أيضا أن تكون زيارته الأخيرة إلى سورية تحديا للحكومة التي اتهمت دمشق سابقا بإيواء عناصر بعثية مسؤولة عن التفجيرات، وقال "لقد تشاورنا مع الحكومة العراقية وحملنا رسالة من مسؤولين في الحكومة إلى الرئيس الأسد لحل المشاكل العالقة".
ومن العناوين الأخرى ذات العلاقة بالشأن العراقي ونشرتها المواقع السورية المختلفة:
إيران ما زالت تحتل البئر النفطية في ميسان
مقاضاة البرادعي لدوره في حرب العراق
البرلمان العراقي يستأنف جلساته اليوم لبحث الملفات الأمنية
المالكي يلتقي مبارك ويؤكد أن وجود مصر سيخلق حالة من التوازن في العراق
XS
SM
MD
LG