روابط للدخول

الصحف البغدادية: مناورة عسكرية عراقية بالذخيرة الحية


تابعت صحيفة المدى في عددها ليوم الثلاثاء المناورة العسكرية التي اجرتها وزارة الدفاع للمرة الأولى في منطقة اللطيفية جنوب بغداد باستخدام الذخيرة الحية لسلاح المدفعية.

ونقلت الصحيفة عن مراقبين أن المناورة العسكرية التي نفذها قادة وأفراد الفرقة الـ 17 من الجيش العراقي لا تعد إلا استعراضاً لقوة وقدرة الجيش العراقي على الرد تجاه أي عدوان على العراق. في حين نفى وزير الدفاع عبد القادرالعبيدي في بيان صادر عن الوزارة ان تكون هذه المناورة رداً على الخرق الحدودي الذي قامت به إيران قبل يومين في الاستيلاء على البئر رقم أربعة من حقل الفكة في محافظة ميسان، مشدداً العبيدي على أن الحل سيكون دبلوماسياً من خلال لجنة ترسيم الحدود بين البلدين.
اما باسل محمد وفي عمود له بجريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي فيعتبر ابرز التوجهات السياسية التي نتجت عن تجربة الاحتلال الإيراني للبئر النفطية في محافظة ميسان، هي تراجع خلافات السياسيين العراقيين التي ظهرت و تصاعدت خلال سن قانون الانتخابات وبعده، وأن الجميع تدافع للدفاع عن مفهوم السيادة العراقية، ولذلك (والكلام للكاتب) كان يجب أن تؤدي التفجيرات الدموية الأخيرة في بغداد إلى النتيجة نفسها لا أن يتبادلوا التهم ويزايد الواحد على الآخر. ففي الدول الديمقراطية العريقة يختلفون في كل شيء لكنهم يتوحدون في مواجهة الخطر و التحدي الخارجي. وكما ورد في جريدة الصباح.
الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان نشرت من جهتها خبر رفع مواطن موصلي شكوى قضائية ضد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي متهماً اياه بتضليل الراي العام العالمي بامتلاك العراق اسلحة نووية، مما مهد لشن حرب ضد العراق اودت بحياة مئات الالاف من السكان وهجرت ملايين عدة والحقت اضرارا مادية جسيمة تقدر بالاف المليارات من الدولارات.
وطلب احد المحاميين مساندة المشتكي في دعواه لانه واجب وطني قبل ان يكون شخصياً. في وقت قال فيه الخبير القانوني طارق حرب للصحيفة ان المحاكم العراقية ترفض هذه الدعوى، وحتى اذا اقيمت في المحاكم المصرية او النمساوية فانها سترفض. مضيفاً ان البرادعي موظف تابع للامم المتحدة وهؤلاء مقرر لهم الحصانة في المحاكم حسب القوانين، على حد قول حرب لصحيفة الزمان.
XS
SM
MD
LG