روابط للدخول

الفنان والإعلامي فلاح هاشم: إلى متى يظل الفنانون العراقيون يموتون في المنافي؟


الممثل فلاح هاشم يؤدي أحد أدواره

الممثل فلاح هاشم يؤدي أحد أدواره

برنامج (عراقيون في المهجر) لهذا الأسبوع يعرفنا على تجربة فنان وإعلامي وشاعر عراقي يقيم حاليا في لندن..

ضيفنا يتمتع بنبرة صوت مميزة جعلت منه أحد نجوم دبلجة مسلسلات الرسوم المتحركة في العالم العربي من خلال الأدوار التي قدمها في العديد من المسلسلات مثل دور عدنان في مسلسل "عدنان ولينا" وكمال في مسلسل "الرجل الحديدي" وغيرها.
ضيفنا هو الفنان فلاح هاشم الذي ترك العراق منذ أكثر من ثلاثة عقود وهو ينتظر يوم العودة إلى الوطن.
الفنان فلاح هاشم من مواليد مدينة البصرة نشأ فيها وانهي المراحل الدراسية ولم يتركها إلا حبا بالفن حيث التحق بمعهد الفنون الجميلة ببغداد وكان عمره حينها 18 عاما.

عام 1970 تخرج من معهد الفنون الجميلة ليدخل عالم الفن حيث مثل في العديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية.
دولة الكويت كانت أولى محطات رحلة المهجر إذ عاش فيها احد عشر عاما وعمل مع مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك من خلال التمثيل وتأليف بعض شارات الكرتون مثل توم سوير وليدي أوسكار وتنقل بين عدة وظائف فنية وإدارية.
ظل في ايطاليا لعد أشهر على أمل الحصول على فرصة الإقامة في دولة عربية لكن الفرصة لم تأتي واتجهت سفن الاغتراب نحو الغرب حيث استقر في بريطانيا وعمل لسنوات طويلة في إذاعة بيت العائلة في لندن.
عام 1992 شارك في بطولة مسرحية كلكامش مع الفنانة روناك شوقي وبعد سنوات طويلة ابتعد خلالها عن خشبة المسرح والكاميرا عاد عام 2008 ليمثل في مسلسل رسائل من رجل ميت للمخرج الفنان حسن حسني، والآن هو متفرغ للعمل الفني بعد أن ابتعد عن الوسط الإعلامي بإغلاقه لإذاعة بيت العائلة في لندن.
يرى الفنان فلاح هاشم أن الدراما العراقية عاشت عصرها الذهبي في سبعينيات القرن الماضي بسبب فسحة الحرية البسيطة التي كانت سائدة في تلك الفترة لافتا إلى ما لحق بها في السنوات التي أعقبتها بسبب سياسات النظام السابق والحروب التي دمرت الواقع الثقافي والفني في العراق:
لكن الفنان فلاح هاشم يرى بأن نهضة جديدة للدراما العراقية بدأت مع ما تشهده الفضائيات العراقية اليوم من إنتاج لإعمال ومسلسلات تلفزيونية، إلا أنها بحاجة إلى زمن وكتاب وزيادة في الإنتاج.
يؤكد الفنان فلاح هاشم أن المسرحيين في المنفى يواجهون عوائق كثيرة ومعاناة صعبة لتقديم أعمال مسرحية، ما أبعد الكثيرين منهم عن الجمهور، لذا فهو يصف المهجر بقصة عذاب طويلة.
بعد انقطاع دام ثلاثة عقود عاش خلالها في دول المهجر، عاد الفنان فلاح هاشم إلى العراق ليلتقي من جديد بزملائه وأصدقائه الفنانين العراقيين، وكان يحلم دائما بهذه العودة ولديه خطط ومشاريع كثيرة يحلم بتحقيقها مع الفنان الراحل قائد النعماني للنهوض بالدراما العراقية وإنقاذ الممثلين العراقيين من استغلال وجشع شركات الإنتاج العربية. يتساءل إلى متى يظل الفنانون العراقيون يموتون في المنافي؟
XS
SM
MD
LG