روابط للدخول

صحافة دمشق: برلماني مصري يطلب اعتقال المالكي على خلفية إعدام صدام


التصريحات الإيجابية الأخيرة التي أدلى بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تجاه سورية، وتداعيات التحقيقات الجارية في لندن عن حرب العراق، والمساعي العراقي والإيرانية لتجاوز الأزمة الحدودية الناشئة، كانت من العناوين التي اهتمت بالشأن العراقي وأبرزتها الصحافة السورية اليوم الأحد.

في صحيفة "الوطن" الخاصة نقرأ خبرا على الصفحة الأولى تحت عنوان: "خلاف نفطي حدودي يشعل فتيل أزمة بين بغداد وطهران والمالكي يقول: لا نريد علاقات متوترة مع سورية"
وقالت "الوطن": أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس أن بلاده لا تريد علاقات متوترة مع سورية وتسعى لإنهاء الخصومات السابقة مع الدول العربية، مشترطاً في الوقت نفسه أن على سورية أن تتخذ موقفاً واضحاً ممن يقتلون أبناء الشعب العراقي.
وذكرت الصحيفة السورية أن تصريحات رئيس الوزراء العراقي تأتي بعيد الزيارة التي قام بها زعيم الجناح الشيعي الآخر المشارك في الحكومة إلى جانب حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي، رئيس «المجلس الإسلامي الأعلى» عمار الحكيم الخميس الماضي إلى دمشق.
موقع "دي برس" الإلكتروني نشرا خبرا عن مطالبة نائب مصري باعتقال رئيس الوزراء العراقي الذي يقوم حاليا بزيارة إلى القاهرة، ونقل "دي برس" عن صحيفة "اليوم السابع" المصرية المستقلة أن برلمانيا مصرياً تقدم للنائب العام ببلاغ طالب فيه باعتقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي"، متهماً إياه بالتآمر في اعتقال وإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في كانون الأول عام 2006.
وأوضحت الصحيفة أن النائب المستقل في مجلس الشعب المصري مصطفى بكري طالب حكومة بلاده بالقبض على المالكي، خلال زيارته للقاهرة اليوم الأحد.
وأضافت الصحيفة أن مصطفى بكري الذي يشغل أيضاً منصب رئيس تحرير صحيفة الأسبوع الأسبوعية المستقلة، يتهم المالكي بمخالفة أحكام اتفاقية جنيف الثالثة والتآمر في محاكمة وإعدام صدام حسين.
صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم في سورية عالجت موضوع التحقيقات البريطانية تجاه حرب عام 2003 ونشرت القصة تحت عنوان: "تتهاون مع الشهود وتماطل بمناقشة الوثائق.. لجنة تشيلكوت متواطئة بحجب الحقائق".
ونقلت الصحيفة السورية عن "الغارديان البريطانية أن رئيس لجنة التحقيق بشأن الحرب على العراق سير جون تشيلكوت اعترف أن لجنته لم تتقدم بعد بطلب من الحكومة البريطانية للحصول على إذن لمناقشة محتويات وتفاصيل الوثائق الحساسة.
صحيفة "تشرين" الرسمية نشرت خبرا عن الموضوع ذاته تحت عنوان: "الغارديان تندد بسرّية تحقيق العراق وتعتبره إهانة للبريطانيين"، أما موقع "دي برس" فأبرز القول بأن عدم اعتذار رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير عن حرب العراق وعدم إقراره بأخطائه سيدمره.
موقع الجمل عالج موضوع الأزمة الحدودية الناشئة بين بغداد وطهران تحت عنوان: إيران والعراق يسعيان لنهاية سلمية لنزاعهما الحدودي"، كما ذكر موقع "دي برس" إعلان بغداد بأن القوات الإيرانية تنسحب جزئياً من عند بئر نفطية.
ومن العناوين ذات العلاقة بالشأن العراقي نقرأ على "شام برس":
الصحافيون العراقيون يهددون بالتظاهر احتجاجا على تأخير إقرار قانون حماية الصحافيين
البرلمان العراقي يزيد مخصصات الأجهزة الأمنية
وعلى موقع "محطة الأخبار السورية" نقرأ:
مجلس الشيوخ يقر 128,3مليار دولار لحربي أفغانستان والعراق‏
XS
SM
MD
LG