روابط للدخول

مسؤول بميسان يؤكد أن الإيرانيين مازالوا في حقل الفكة


أكد عضو في لجنة الامن والدفاع في مجلس محافظة ميسان جنوب العراق ان القوات الإيرانية مازالت تستولي على حقل الفكة النفطي.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد اعلن في بيان تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه، أن مجلس الأمن الوطني عقد اجتماعا طارئاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة لبحث الموقف حيال اختراق مجموعة مسلحة إيرانية للحدود العراقية في محافظة ميسان، وتجاوز هذه القوة على البئر النفطي العراقي رقم 4 من حقل الفكة والذي تم حفره في عام 1979 والذي يعتبر جزءاً من الأراضي العراقية.
واكد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته تواجد القوات الإيرانية داخل الأراضي العراقية ورفع العلم الإيراني على برج البئر رقم 4 في حقل الفكه، وقال "في الوقت الذي نستنكر وندين الاعتداء على أي شبر من أرض العراق ومن أي جهة كانت، نؤكد تأكيدا رسميا وجود خروقات من الجانب الإيراني على حقل الفكه النفطي وحتى هذه الساعة إذ مازالت القوات الإيرانية متواجدة على ارض بئر الفكة النفطي وترفع العلم الإيراني".
وأضاف لفته "في مثل هكذا أمور نعول على العمل المركزي، فنحن كحكومة محلية بانتظار التوجيهات المركزية على الرغم من التوجس لدى كافة أعضاء المجلس من هذه المشكلة"، مشددا على "استعداد المجلس للتدخل في الموضوع سواء كان من الناحية السياسية أوغيرها" بحسب قوله.
وبحسب أحد الخبراء بالحقول النفطية الذي فضل عدم ذكر أسمه أو محل عمله فان "حقل الفكه من الحقول المشتركة من حيث التراكيب الجيولوجية، ويقدر احتياطي الحقل الجيولوجي بملياري برميل"، مضيفا ان الانتاج في حقل الفكة توقف الإنتاج جراء الخلاف على عائديه الحقل بين الجانبين العراقي والإيراني وقد أدرج مؤخرا ضمن جولة التراخيص التي إقامتها وزارة النفط لاستثمار الحقول النفطية.
مواطنون عبروا عن استنكارهم لهذا الخرق الذي عده البعض تجاوزا على سيادة الأراضي العراقية.
وقال المواطن عباس لفته "نستنكر مثل هذا العمل من الجانب الإيراني والذي يمثل تجاوزا على سيادة الأراضي العراقية، ونطالب الحكومة العراقية بالعمل على ضبط الحدود بين الجانبين".
فيما دعا آخرون إلى حل الموضوع بالطرق الدبلوماسية كونه يعطي مؤشرا سلبيا للشركات الأجنبية الراغبة بالاستثمار في العراق، كما تحدث بهذا الصدد المواطن أبو علي لإذاعتنا قائلا "في هذه المرحلة الحرجة بالذات والمهمة بالنسبة للاستثمار العراقي، نأمل أن يتم حل المشكلة بالطرق الدبلوماسية حتى لا تخلف تداعيات سلبية على رغبة الشركات الأجنبية الراغبة باستثمار الحقول النفطية العراقية".
ويقع حقل الفكه النفطي إلى الجنوب الشرقي من ميسان، وتم حفره 1979 وتوقف العمل به جراء اندلاع الحرب العراقية الإيرانية1980-1988.
XS
SM
MD
LG