روابط للدخول

المهاجرون العراقيون بالأردن.. أوضاع صعبة ورفض للعودة


شعار المنظمة الدولية للهجرة

شعار المنظمة الدولية للهجرة

تتفاقم معاناة اللاجئين العراقيين المتواجدين في الاردن يوما بعد أخر بسب اوضاعهم المعيشية الصعبة والمصير المجهول الذي يواجههم.

وعلى الرغم من معاناتهم الكبيرة الا ان الكثير منهم يرفض العودة الى البلاد بسبب الوضع الامني المتذبذب وعدم توفر فرص عمل بالاضافة الى نقص الخدمات ويفضلون التوطين الى بلد ثالث.
وقالت الناطقة الاعلامية باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان دانه بجالي ان المفوضية وفي أطار سعيها للتخفيف من معاناة اللاجئين العرقيين تقوم ومن خلال الدعم الذي تتلقاه من الدول المانحة وبعض المنظمات الدولية بتقديم المساعدات الانسانية لهم، مشيرة الى أن فئة كبيرة منهم يعيشون في أوضاع مأساوية وخاصة اولائك الذين نفذت مدخراتهم .
وبينت الناطقة الاعلامية في لقاء مع اذاعة العراق الحر ان المهاجرين الذين نفذت مدخراتهم يعتمدون بشكل رئيسي على الرواتب الشهرية المتواضعة التي تمنحها لهم المفوضية.
وتقدر منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان هناك نحو مليوني عراقي هاجروا الى الدول المجاورة وخاصة سوريا والأردن. وتعيش الغالبية العظمى من هؤلاء المواطنين اوضاعا صعبة لا سيما مَنْ انفقوا مدخراتهم ولا يستطيعون العودة لأسباب مختلفة.
ويتولى المجتمع الدولي ممثلا بالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين مساعدة العراقيين المقيمين في دول الجوار وليس الحكومة العراقية.
وعبر لاجئون عراقيون عن معاناتهم وهمومهم، وناشدوا في الوقت ذاته الحكومة العراقية للالتفات الى اوضاعهم المأساوية وايجاد حلول جذرية لتجاوز محنتهم التي يعيشونها.
ويحل يوم المهاجر العالمي في ظل المعاناة المتواصلة للاجئين العراقيين الذين سأموا من الوعود الكثيرة للحكومة العراقية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في آن واحد ، حيث يمثل موضوع تعليق ملفاتهم مصدرقلق دائم لهم.

ي الرابع من كانون الأول عام 2000 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعلان الثامن عشر من كانون الأول يوم المهاجر العالمي. ويوم اتخذت الأمم المتحدة قرارها كان العراق شهد اصلا موجات من الهجرة والتهجير سبقت عام 2000 بعقود.وكانت لهذه الموجات من هجرة العراقيين ، قسرية أو اختيارية ، اسباب متعددة ، منها سياسات النظام السابق والحرب مع ايران ثم حرب الكويت عام 1991 وما تلاها من عقوبات دولية. يضاف الى ذلك ان اعمال العنف التي عانى منها العراقيون ابتداء من العام 2003 بسبب العمليات العسكرية والعنف الطائفي والجريمة ، اشاعت اجواء من انعدام الأمن أطلقت حركة نزوح ما زالت مستمرة حتى الآن.
XS
SM
MD
LG