روابط للدخول

أقامت وزارة الشباب ورشة عمل اليوم الخميس لمناقشة التسويق في الرياضة باعتباره احد الحلول لإيجاد موارد مالية للأندية الرياضية.

تعاني الأندية الرياضية في العراق من مشاكل عديدة ياتي في مقدمتها الوضع المالي فهي تعتمد في تمويلها على الحكومة، على الرغم من الاصوات الداعية الى اهمية الاستثمار في مجال الرياضة لانتشالها من واقعها المؤلم.
وفي ورشة عمل اقامتها الخميس وزارة الشباب والرياضة حول التسويق الرياضي تم طرح هذا الموضوع بشدة، وحمّل بعض مسؤولي الوزارة الاندية لعدم تفكيرها الى الآن في الجانب التسويقي الذي يعد بحسب المستشار الرياضي في الوزارة حسن علي كريم سفينة النجاة للرياضة العراقية.
عملية التسويق الرياضي اول ما بدأت في الولايات المتحدة في عام 1870 حيث انطلقت شركات تصنيع السجائر بوضع صور اللاعبين المشهورين في لعبة البيسبول للترويج لبضائعها مقابل اموال، تبعتها شركات اخرى على النهج نفسه وبدات تحصد هذه العمليات نتائج اقتصادية كبيرة على الرياضة بعدها تفنن اهل الرياضة في الدول المتطورة بالاستخدام الامثل للتسويق الرياضي.
ويؤكد مدير شباب ورياضة الكرخ اللاعب السابق احمد صبحي ان معظم الاندية الرياضية تجهل التسويق الرياضي، وطالب رؤساءها العمل الجدي للاستثمار المالي لانديتهم وعدم الاعتماد على الدعم الحكومي فقط.
محسن جبار صاحب إحدى الشركات التجارية ومدرب في التسويق التجاري طالب بعقد ندوات يدعى لها اصحاب الشركات مع رؤساء الاندية الرياضية.
ورشة العمل شهدت مناقشات مستفيضة وطرحت افكار متعددة للتسويق والاستثمار في مجال الرياضة، كتفعيل الجانب الاجتماعي للاندية وتشييد فنادق تستثمر لصالح النادي او قيام اللجنة الاولمبية بشراء طائرة لنقل الوفود الرياضية وايضا للاستثمار بشكل عام لصالح الاتحادات الرياضية.
الرياضيون من جهتم ايدوا فكرة الاستثمار من بينهم الحكم السابق طالب حسين، في حين اوضح كامل جبار احد العاملين في اتحاد الكرة ان على وزارة الشباب والرياضة عقد ندوات لاعضاء الهيئات الادارية للاندية يتعرفون من خلالها على التسويق والياته وفوائده.
XS
SM
MD
LG