روابط للدخول

تعد مشكلة المهجرين أو المهاجرين العراقيين سواء في داخل البلاد أو خارجها من ابرز المسائل التي لم تجد لها حلا ناجعا حتى الآن.

يحتفل العالم في كل عام باليوم العالمي للمهاجر الذي يصادف في الثامن عشر من كانون الأول، وتعد مشكلة المهجرين أو المهاجرين العراقيين سواء في داخل البلاد أو خارجها من ابرز المسائل التي لم تجد لها حلا ناجعا حتى الآن.
وبالرغم من إطلاق الحكومة العراقية مبادرة قالت إنها ستشجع على عودة المهاجرين الى مناطقهم الأصلية، إلا أن الناشط في مجال حقوق الإنسان حسن شعبان يرى أن إجراءات الحكومة العراقية لم تكن بالمستوى المطلوب، داعيا إياها الى تامين مساكن ووظائف مناسبة لهؤلاء المهاجرين قبل دعوتهم الى الرجوع للعراق.
ويشير شعبان في حديث لإذاعة العراق الحر الى أن اغلب المهاجرين الذين عادوا لم يتمكنوا من الرجوع الى منازلهم أو الحصول على وظيفة، وبالتالي فان الكثير منهم قرر العودة من حيث جاء حسب تعبيره.
وكان آلاف العراقيين اضطروا للهجرة داخل وخارج العراق نتيجة أحداث العنف التي شهدها العراق خلال عامي 2006-2007، ويبين وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن سلطان أن الحكومة العراقية مستمرة في مشروعها الرامي لتشجيع عودة المهجرين والمهاجرين الى مناطقهم، مضيفا أن هناك تسهيلات للراغبين بالعودة من بينها تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بمنازلهم وإعطائهم قروضا تصل الى خمسين مليون دينار.
بيد أن رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في البرلمان عبد الخالق زنكنة يرى أن الإجراءات الحكومية لحل قضية المهجرين العراقيين لا تتناسب وحجم المشكلة، لافتا الى أن الإحصاءات تشير الى وجود نحو أربعة ملايين مهجر في الداخل والخارج لم يرجع منهم سوى عدد قليل.
ويدعو زنكنة في حديث لإذاعة العراق الحر الى ضرورة القيام بحملة عالمية لمعالجة مشكلة المهجرين العراقيين وتخصيص ميزانية لهم لحين تهيئة الظروف لعودتهم للعراق.
XS
SM
MD
LG