روابط للدخول

فنانون يشكلون رابطة انقاذ مسرح الرشيد


شكل فنانون عراقيون "رابطة انقاذ مسرح الرشيد" بعد تردد انباء عن تحويله الى مقر لفضائية ثقافية.

على خلفية ما تردّد من انباء عن عزم وزارة الثقافة استخدام بناية مسرح الرشيد في بغداد كمقر لقناة فضائية جديدة، شكّل عدد من الفنانين المسرحيين رابطة اطلقوا عليها اسم "رابطة انقاذ مسرح الرشيد واعماره" وذلك احتجاجا على مشروع الوزارة، ولفت الانتباه المحلي والعالمي الى ضرورة اعادة الحياة الى هذا المسرح الذي كان يشكل احد اهم الصروح الثقافية والفنية في العاصمة.
الفنانة عواطف نعيم، عضو في الرابطة ذكرت لاذاعة العراق الحرّ ان هناك اتفاقا وقعته وزارة الثقافة مع احدى الشركات يقضي باطلاق قناة فضائية اسمها "الحضارة" يكون مقرها بناية مسرح الرشيد، وخُصّص لهذا المشروع مبلغ سبعة مليارات دينار، مبدية استغرابها من ان يتم تخصيص هذا المبلغ لاطلاق قناة بدلا من تحويله لاعمار المسرح.
واضافت "ذهبت كل دعواتنا وتوسلاتنا للحكومة العراقية ادراج الرياح بشأن اعادة تأهيل مسرح الرشيد".
ويبدو ان اجراء هذا الاتفاق تم من غير ان يؤخذ براي دائرة السينما والمسرح او الفنانين، حيث قالت الفنانة فاطمة الربيعي "لم يؤخذ برأينا حول هذا الموضوع، حيث ان صفقات من هذا النوع يتم عقدها تحت الطاولة". وعبرت الربيعي عن دهشتها من اختيار مسرح الرشيد تحديدا معتبرة ان ذلك يدخل في اطار الاهمال المستمر للثقافة والفنون في العراق.
ويتمتع مسرح الرشيد باهمية كبيرة لدى الفنانين تنبع من كونه لازم مسيرتهم الفنية، وقّدمت فيه اعمال مسرحية مهمة لا تزال طرية في الذاكرة الفنية العراقية.
من جانبه قال الفنان عزيز خيون "كانت الفرق المسرحية العراقية والعربية وحتى العالمية تتسابق لتقديم اعمالها على هذا المسرح، كونه كان يُعد من اهم المسارح في الشرق الاوسط، لما يتمتع فيه من ميزات على المستوى الفني والتقني.
يشار الى ان مسرح الرشيد تم افتتاحه العام 1981 بتصميم وتنفيذ احدى الشركات الفرنسية، وشهد تقديم العديد من العروض، واقامة المهرجانات المسرحية، غير انه تعرض الى ضربات جوية من قبل قوات التحالف سببت فيه دمارا كبيرا في الحرب الاخيرة العام 2003.
XS
SM
MD
LG