روابط للدخول

مظاهر عاشوراء بكربلاء.. استعدادات مبكرة ومخاوف أمنية


أخذت مظاهر الاحتفاء بعاشوراء في مدينة كربلاء تتضح يوما بعد آخر مع اقتراب موعد المناسبة التي تحيى مرة كل سنة وتضع المدينة في زحمة استعدادات أمنية وخدمية.

فالأعلام السوداء والخضراء راحت تتكاثر فوق أسطح البنايات، والمواكب والهيئات باتت تزحف على الشوارع في مركز المدينة استعدادا لإقامة مجالس العزاء خلال الأيام التي تسبق العاشر من محرم.
ولكن على الصعيد الأمني ربما تحمل المناسبة هذا العام هاجسا أمنيا كبيرا بعد تفجيرات غامضة بعبوات لاصقة استهدفت المواطنين في أماكن عامة.
ويقول المواطن زهير أبو هارون إن "أهالي المدينة اعتادوا على استهداف الجماعات الإرهابية لكربلاء خلال المناسبات الدينية وسواها من الأيام. لكن ذلك لن يؤثر على إحياء الزيارة ويدعو الأجهزة الأمنية لأخذ الحيطة والحذر لمنع الاعتداءات على الزائرين والمواطنين".
ليست كربلاء بالمدينة الكبيرة، فهي صغيرة خصوصا في مركزها الذي يضم العتبات الدينية المقدسة، الأمر الذي يجعلها في ضيق شديد وهي تحيي المناسبات الدينية مثل عاشوراء والأربعين، ويضيف زهير أبو هارون أن" الزيارة تشكل ضغطا خدميا على المدينة ما يستلزم تطويرها".
وفقا لمبدأ العمل بالممكن باشرت بلدية كربلاء وبلديات الأقضية الأسبوع الحالي بحملة لتسوية أكثر من 40 دونم هي عبارة عن ساحات تقع في مدخل المدينة لتكون بمثابة كراجات لتوقف سيارات الزائرين أو لتستغل لنصب المواكب والهيئات لتقديم الطعام والشراب لهم، كما يقول رئيس لجنة الخدمات البلدية في مجلس كربلاء هاني عبود خميس الذي يضيف أن "كربلاء تحتاج خلال زيارة عاشوراء لتوفير أسطول من السيارات لنقل الزائرين".
أمنيا كشف عضو مجلس محافظة كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي عن" خطة أمنية خاصة بمحرم تناقش من قبل قيادة عمليات كربلاء وقيادة الشرطة والحكومة المحلية، وسيتم الإعلان عنها قريبا".
ألحان عاشوراء بدأت تصدح من جديد في شوارع المدينة، التي اعتادت على إحياء هذه المناسبة منذ مئات السنين، وإن اختلفت درجات الإحياء هذه باختلاف الظروف السياسية والأمنية. لكن المؤكد أن عاشوراء وكربلاء لفظتان لمعنى واحد، ظل كثير من الناس يحتفظون بهما تحت مختلف الظروف.
XS
SM
MD
LG