روابط للدخول

زيادة الاختناقات المرورية بعد تشديد التفتيش ببغداد


اشتدت الإجراءات الأمنية عند نقاط التفتيش وصاحبها تضييق الشوارع، ما ولد اختناقات مرورية تذمر منها المواطنون لاسيما الموظفين والكسبة.

صورة قاتمة تصف ما آل اليه الوضع بعد التفجيرات الأخيرة التي نال المواطن منها حصة الأسد، بعد ان اوعزت عمليات بغداد بالتشديد في نقاط التفتيش وتضييق الشوارع وإغلاق البعض منها.
تذمر واسع من قبل الشارع البغدادي الذي عاني خلال اليومين الأخيرين اشد الأمرين وأصبح بين مفكة الاجراءات الأمنية المشددة، وبين البحث عن سبل تأمن حياته من تفجير المفخخات والعبوات اللاصقة.
الكسبة والموظفون كانوا الأكثر تضرراً من شدة الاختناقات المرورية التي ولدتها نقاط التفتيش،حتى اصبح الموظف يقضي ساعات للوصول الى محل عمله.
الناطق الرسمي للحكومة علي الدباغ قال لإذاعة العراق الحر ان الإجراءات الأمنية الأخيرة قد تتعب المواطن لكنها مطلوبة في الوقت الحالي نظرا لوجود تهديد حقيقي يستهدف امن المواطن، مضيفا ان الجهات المتورطة بالتفجيرات تحاول إيصال رسائل تؤكد قدرتها على استهداف أي مكان.
وكان مجلس النواب قد استضاف الوزراء الأمنيين للوقوف على أسباب الخروق الأمنية الناتجة عن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت مؤسسات حكومية، وقررت رئاسة المجلس في ضوء ذلك تكليف لجنة الأمن والدفاع في المجلس لإعداد تقرير يوضح صيغة العمل المستقبلية للأجهزة الأمنية.
وأعرب عضو اللجنة عباس البياتي عن رفضه غلق الشوارع كمعالجة للوضع الأمني ودعا الى اعتماد بدلا عن ذلك خطة تقوم على الانسيابية في المرور وزيادة أجهزة المراقبة وتشديد التفتيش عند مداخل المدن.
وأكد البياتي أن لجنة الأمن والدفاع لن توصي بإغلاق الشوارع كما سيكون تقريرها حيادياً.
وطالب عباس البياتي باستقلال الأجهزة الأمنية "وابتعاد القائمين عليها عن العمل السياسي، والا فليقدموا استقالاتهم" على حد قوله.
وكانت الشرطة العراقية قد ذكرت يوم الثلاثاء الماضي ان اربعة اشخاص قتلوا وأصيب 15 اخرون في إنفجار ثلاث سيارات ملغومة بوسط بغداد، وجاءت لانفجارات الثلاثة بعد اسبوع واحد من تفجير سيارات ملغومة في وسط بغداد في هجمات أودت بحياة 112 شخصا حسبما ذكرت مصادر بالشرطة.
وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن هجمات الاسبوع الماضي التي وقعت قرب مبان حكومية تخضع لحراسة مشددة.
XS
SM
MD
LG