روابط للدخول

دراسة لأحوال الشغيلة المهاجرين العراقيين


الدكتور تيسير عبد الجبار الالوسي

الدكتور تيسير عبد الجبار الالوسي

يُحتفل السبت الذكرى 19 لصدور الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين في العام 1990.


حيث اشار البروفيسور تيسير عبد الجبار الآلوسي في بحث جديد تحت عنوان: ماذا فعلنا لمؤازرة شغيلتنا في المهجر؟ إلى الأحوال الصعبة التي يجابهها الشغيلة العراقيين الذين هاجروا قسرا إلى دول المهجر، مشددا على عدم العمل الكافي لمؤازرتهم من قبل الدولة.
وذكر البروفيسور الآلوسي رئيس جامعة" ابن رشد" في حوار خاص لإذاعة "العراق الحر" أن هذا الإحتفال لحماية العمال المهاجرين وأفراد أسرهم يمثل الذكرى 19 لصدور الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم والتي اقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1990، حيث أن الدول العربية التي وقعت على الاتفاقية، هي موريتانيا والمغرب والجزائر ومصر وليبيا وسوريا من بين 40 دولة. إلا أن العراق لم يوقع بعد على اتفاقية حماية الشغيلة في المهجر على الرغم من أن الجاليات العراقية صار تعدادها اليوم بالملايين، وعلى الرغم من أنّ هذي الجاليات تضم بالأساس ملايين من الشغيلة وأفراد أسرهم الذين يبقون بحاجة إلى الحماية القانونية الوافية.
وإذا كان عراقيو المهجر لم يرتجوا شيئا من النظام السابق بسبب من كون معظمهم أساسا خرج لأسباب ودواع (أمنية) أو للمطاردات السياسية التي عانوا منها، فإنّ أغلبهم اليوم وهو يقارع شروط العيش المعقدة في منفاه أو مهجره، ينظر بقوة إلى ما يمكن أن يؤازره في بحثه بل صراعه من أجل البقاء والنهوض بأعباء معيشة أسرته.
ودعا الالوسي الى أن يجري إحصاء دقيق لعراقيي الخارج وحصر لمهنهم المؤقتة والدائمة، اضافة الى تسجيل ظروف إقاماتهم وطبيعتها وقراءة احتمالات عودتهم في ضوء أسباب العيش في المنفى أو المهجر القسري أو الاختياري.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG